أهم الأخبارجامعات

جامعة مصر للمعلوماتية تحتفل باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات

الأحد 17 مايو، 2026 | 10:04 ص

رئيس جامعة مصر للمعلوماتية: مصر تمتلك بنية قوية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تؤهلها لتكون المركز الإقليمي للصادرات الرقمية

احتفلت جامعة مصر للمعلوماتية باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات الذي يوافق 17 مايو، وبدأت منظمة الأمم المتحدة في الاحتفال به سنويا منذ عام 1969 والذي يصادف يوم تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات في 17 مايو من عام 1865.

وتسهم الاتصالات في عالم اليوم بدور مهم في النمو الاقتصادي سواء بما توجده من مشروعات تستفيد من امكانياتها أو من خلال ترابط الاتصالات بمجال تكنولوجيا الأعمال، أو من خلال ما توفره من فرص عمل لآلاف الشباب والفتيات، ناهيك عن ما توفره من صادرات خدمية تعزز موارد مصر من العملات الصعبة.

وأوضح الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الاتصالات تعد ركيزة لتقدم المجتمعات وتطور الأعمال، حيث تحول العالم بفضل الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية إلى قرية صغيرة مترابطة، خاصة أن الاتصالات تلعب دورا مهما في رفع كفاءة العمل فهي توفر تبادلاً سريعاً ودقيقاً للمعلومات والأفكار، كما تلعب دورا مهما في رفع الوعي المجتمعي وتسهيل إدارة الأزمات وتطوير التعليم، حيث يتيح التواصل الحديث تبادل المعارف والمعلومات العلمية، مما يسهل عملية التعلم وتطوير المهارات وبشكل عام، تعتبر الاتصالات عاملاً حاسماً في تحقيق النجاح المهني، وبناء علاقات قوية، وضمان تفاعل مستمر بين المجتمعات في عالم يتغير بسرعة.

وقال إن جامعة مصر للمعلوماتية حرصت علي إنشاء برنامج خاص بهندسة الاتصالات في كلية الهندسة التابعة للجامعة بخلاف تخصصات علوم الحاسب، وذلك للمساهمة في إعداد جيل من الكوادر والخبراء في مجالات هندسة الاتصالات ايمانا بدور هذا التخصص المهم في تنمية الاقتصاد القومي وما تتمتع به من قدرات عالية لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية، ويكفي أن السوق المصرية يعمل بها كبري شركات الاتصالات في العالم، والتي لا تكتفي بتقديم خدمات الاتصالات المختلفة وإنما أيضا تمتلك مراكز لتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات، حيث تزيد صادراتنا الرقمية حسب بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علي 7.4 مليار دولار عام 2025.

وأضاف أن مصر لديها بنية أساسية قوية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الاعمال، حيث يمر بمصر أكثر من 20 كابل بحري لربط اتصالات وخدمات الانترنت الشرق والغرب مما يؤهل مصر للعب دور المركز الإقليمي للصناعات والخدمات الرقمية خاصة إذا أحسن الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تزيد من القيمة المضافة العالية لقطاع الاتصالات، وهو الهدف الذي نعمل عليه في جامعة مصر للمعلوماتية.

ونبه الي خطورة ظاهرة إدمان استخدام التليفون المحمول في متابعة شبكات التواصل الاجتماعي بين المراهقين والشباب، ووقوع بعضهم في مشكلة المراهنات الرياضية، وهو ما يتطلب تدخل الاسر ومنظمات المجتمع المدني لدراسة أسباب تلك الظاهرة واقتراح الحلول الفعالة لمواجهتها، مشيرا إلى أن الجامعة على استعداد للتعاون في هذه الدراسات والتصدي لتلك المشكلة، بما يتواكب مع التحرك الحكومي ومجلس النواب والأحزاب لمواجهة هذه الظاهرة المدمرة لقدرات شبابنا.

ولفت إلي أن الأجدر بالشباب الانخراط بقوة في مبادرات الدولة مثل مبادرة أجيال مصر الرقمية والتي نتشارك فيها والهادفة لأعداد أجيال من المبرمجين والخبراء في تقنيات الذكاء الاصطناعي والامن السيبراني وصناعات الألعاب الالكترونية وهندسة البيانات الكبيرة وغيرها من تجليات ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فهذه المبادرات يمكنها استيعاب طاقة الشباب وطموحهم الكبير، والأهم إنها توجه طاقتهم لشيء مفيد يصقل مهاراتهم وقدراتهم ويفتح باب المستقبل للاستفادة من أحلامهم وتحويلها إلى مشاريع وعوائد حقيقية.