رئيس جامعة بورسعيد يشارك في فعاليات “جسر اللغة الصينية”

رئيس جامعة بورسعيد: نواصل دعم تعليم اللغة الصينية.. وحريصون على تعزيز التعاون الثقافي والعلمي مع الصين ودعم الانفتاح على الحضارات العالمية
شارك الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، في ختام فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من مسابقة “جسر اللغة الصينية” لطلاب الجامعات المصرية، وذلك تلبيةً لدعوة السفير الصيني بالقاهرة لياو لي تشيانغ، في احتفالية عكست عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية.
ويأتي ذلك انطلاقًا من الدور التنويري والثقافي الذي تضطلع به جامعة بورسعيد برئاسة الدكتور شريف يوسف صالح، وحرص الجامعة على الانفتاح على مختلف الثقافات العربية والعالمية، بما يعزز مكانتها التعليمية والأكاديمية، خاصة في ظل النجاحات المتتالية التي حققتها الجامعة مؤخرًا على المستويات التعليمية والبحثية والأنشطة الدولية المختلفة.
وشهدت الاحتفالية أهمية خاصة، حيث تزامنت مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، إلى جانب الاحتفال بعام التبادلات الشعبية بين الصين وإفريقيا، الأمر الذي أضفى على الفعالية طابعًا حضاريًا وثقافيًا يعكس متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
ومن جانبه، أعرب الدكتور شريف يوسف صالح عن خالص شكره وتقديره للجانب الصيني وللسفير الصيني بالقاهرة على الدعوة الكريمة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن مسابقة “جسر اللغة الصينية” تمثل نموذجًا متميزًا لتعزيز التبادل الثقافي والحضاري وتبادل الخبرات، وترسيخ الحوار والتفاهم المشترك بين الشعبين المصري والصيني.
وأكد رئيس جامعة بورسعيد أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعليم اللغة الصينية، في ظل وجود قسم اللغة الصينية بكلية الآداب، والذي يقوم بدور أكاديمي وثقافي فاعل في دعم التواصل الحضاري مع الصين، إلى جانب حرص الجامعة على تعزيز التعاون العلمي والبحثي وتبادل الزيارات الأكاديمية مع الجامعات والمعاهد الصينية، بما يسهم في نقل الخبرات والاطلاع على التجارب الصينية الرائدة في العديد من المجالات المختلفة.
كما أشار إلى الزيارة الناجحة التي قام بها سعادة السفير الصيني والوفد المرافق لجامعة بورسعيد، والتي أثمرت عن تعزيز أوجه التعاون التعليمي والثقافي المشترك، مؤكدًا أن مشاركة جامعة بورسعيد في هذه الاحتفالية تعكس قوة العلاقات الوطيدة بين الجامعة والسفارة الصينية بالقاهرة، والدور المتنامي لتعليم اللغة الصينية في مصر باعتباره أحد أهم أدوات تعزيز التفاهم المتبادل والتعاون التنموي والثقافي بين البلدين.
وتابع: “كما أن جامعة بورسعيد تؤمن بأن التواصل الثقافي والمعرفي بين الشعوب هو أحد أهم جسور بناء المستقبل، وأن تعلم اللغات يمثل نافذة حقيقية لفهم الحضارات وتعزيز التعاون الدولي. ونعتز بما يجمع مصر والصين من علاقات تاريخية راسخة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المثمرة، ونتطلع إلى مزيد من التعاون العلمي والثقافي الذي يخدم شباب البلدين ويدعم مسيرة التنمية والتقدم”.






