بحضور رئيس جامعة المنوفية.. وزير الأوقاف يحاور الطلاب حول بناء الإنسان وقيم المواطنة

شهد الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ندوة تثقيفية ونقاشية كبرى حول “القيم الوسطية والانتماء الوطني لدى شباب الجامعة”، ودورهما في تعزيز قيم المواطنة وبناء الإنسان المصري عبر التاريخ.
جاء ذلك بحضور الدكتور صبحي شرف، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والقائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة غادة علي حسن، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء الكليات، والمقدم طه مطر مدير التربية العسكرية بالجامعة، والدكتور معوض حماد عبد الوهاب، وكيل وزارة الأوقاف بالمنوفية، وممثلي طلاب من أجل مصر، وطلاب وطالبات الجامعة، كما قدم الندوة الدكتور حسن خطاب الأستاذ بكلية الآداب.
ورحب الدكتور أحمد القاصد، رئيس الجامعة، بالدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والحضور الكرام من داخل الجامعة وخارجها، وطلاب الجامعة، مؤكدًا أهمية غرس وتنمية قيم الوسطية والانتماء الوطني لدى شباب جامعة المنوفية، والتي تعكس اهتمام الجامعة ببناء جيل واعٍ، وترسيخ القيم الوطنية والفكر المستنير في مواجهة التطرف والأفكار الهدامة.
وقال إن شباب الجامعات هم القوة الحقيقية لبناء الوطن وصناعة مستقبله، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بالشباب، من خلال دعمهم وتمكينهم علميًا وثقافيًا وفكريًا، وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات التنمية، ومواجهة التحديات بالفكر الواعي والانتماء الوطني، إيمانًا بدورهم المحوري في تحقيق رؤية مصر 2030 وبناء الجمهورية الجديدة.
كما أكد القاصد، حرص جامعة المنوفية على تقديم منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي وبناء الوعي الوطني والثقافي لدى الطلاب، من خلال تطوير البرامج الدراسية، إلى جانب التوسع في الأنشطة الطلابية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن بالغ سعادته وتقديره لحفاوة الاستقبال برحاب جامعة المنوفية، موجهًا خالص الشكر والتقدير للدكتور أحمد القاصد، رئيس الجامعة، الذي يقود هذا الصرح العلمي برؤية وطنية مخلصة، وعمداء الكليات الأجلاء الذين يحملون أمانة صياغة عقول الشباب، وطلاب وطالبات الجامعة، جيل المستقبل الواعد وحصن مصر عبر العصور.
وأشاد وزير الأوقاف بما تشهده جامعة المنوفية من تطور ملحوظ في مختلف القطاعات التعليمية والبحثية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا متميزًا للجامعات المصرية التي تجمع بين التفوق الأكاديمي وبناء الوعي الوطني. كما تقدم بخالص التهنئة لأسرة الجامعة بمناسبة احتفالها هذا العام باليوبيل الذهبي، مشيدًا بمسيرتها الممتدة وعطائها العلمي والمجتمعي على مدار خمسين عامًا، ودورها الرائد في إعداد أجيال تسهم بفاعلية في خدمة الوطن وبناء مستقبله.
وشهدت الندوة حوارًا توعويًا وتثقيفيًا مفتوحًا بين وزير الأوقاف وطلاب الجامعة، تناول صور وقيم الانتماء لدى الشباب، وبناء قيم المواطنة والوسطية للإنسان المصري، مسترشدًا بأحد أهم رموز مصر المعمارية، والذي يُطلق عليه تاريخيًا “هرم العمارة الإسلامية”، وهو مسجد السلطان حسن، الذي شُيد في ثلاث سنوات، ليُمثل شاهدًا بارزًا على عظمة الحضارة المصرية وقيم الانتماء والإتقان عبر العصور، حيث تحدى به السلطان حسن الأجيال مؤكدًا صعوبة هدمه خلال ثلاثين عامًا.
وتناول وزير الأوقاف، خلال اللقاء، عددًا من قيم المواطنة التي تعكس الوعي القيمي والأخلاقي لدى طلاب جامعة المنوفية، وحرصهم على بناء وطنهم بقيم مثلى، ومن بينها: الثقة، والتحدي، والإتقان، واليقين، والعلم، ووحدة الأجيال، والاستدامة، ومقايسة الزمن، وحمل الأمانة والحفاظ عليها للأجيال القادمة، بما يعكس صلابة المواطن المصري عبر أكثر من ستة آلاف عام، ويؤكد قوة الدولة المصرية وعظمتها.
كما أكد الأزهري أهمية ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة لدى الشباب الجامعي، والتصدي لتحديات البناء والتنمية المستدامة، وقبول التحدي نحو بناء مجتمع واعٍ، وتسلم الأمانة من الأجيال السابقة، ورفع اسم مصر عاليًا، وتبني فكر البناء لا الهدم في ظل الوحدة الوطنية التي تتميز بها الدولة المصرية.
واختُتمت الندوة بتسليم الدكتور أحمد القاصد، رئيس الجامعة، درع جامعة المنوفية للدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تقديرًا لدوره في نشر الفكر الوسطي، والتقاط الصور التذكارية التي عكست تقدير قيادات الجامعة وطلابها لدور الوزير في التنوير القيمي ودعم مسيرة رؤية مصر 2030.





