أهم الأخبارجامعات

تعزيزًا لدور الرعاية الأولية.. المؤتمر العلمي الأول لطب الأسرة بطب عين شمس يستعرض أحدث التوصيات العالمية

الأربعاء 3 يونيو، 2026 | 8:29 ص

نظّم قسم طب الأسرة بكلية الطب – جامعة عين شمس، مؤتمره العلمي الأول، تحت رعاية الدكتور علي الأنور، عميد كلية الطب بجامعة عين شمس ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور هشام حمدي، أستاذ الباطنة ورئيس قسم طب الأسرة بالكلية.

وشهد المؤتمر حضور نخبة من أساتذة طب الأسرة والباطنة وطب الأطفال من مختلف الجامعات المصرية، في إطار حرص القسم على تعزيز تبادل الخبرات العلمية ومواكبة أحدث التطورات العالمية في مجال الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة.

واستهدف المؤتمر مناقشة أحدث التوصيات والإرشادات الطبية العالمية، والتأكيد على الدور المحوري لطبيب الأسرة في الوقاية من الأمراض، والتشخيص المبكر، والمتابعة الشاملة للمرضى، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.

وتضمنت الجلسة الافتتاحية استعراضًا لأنشطة وإنجازات قسم طب الأسرة بجامعة عين شمس، مع إبراز دوره في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، ودعم العملية التعليمية والتدريبية، وتعزيز البحث العلمي في التخصص.

كما اشتمل البرنامج العلمي للمؤتمر على مجموعة من المحاضرات والجلسات العلمية المتخصصة التي تناولت أحدث المستجدات والإرشادات العالمية في عدد من الموضوعات الطبية المهمة، من بينها أحدث توصيات الجمعية الأمريكية للسكري لعام 2026 في علاج ومتابعة مرضى السكري من النوع الثاني، وتحديثات المبادرة العالمية للربو (GINA 2026) الخاصة بتشخيص وعلاج الربو الشعبي، إلى جانب المستجدات الحديثة في تشخيص وعلاج الصداع داخل عيادات الرعاية الأولية.

كما ناقشت الجلسات العلمية التشنجات الحرارية لدى الأطفال وسبل التفرقة بينها وبين الصرع، وأحدث جداول التطعيمات بمختلف المراحل العمرية، ودور طبيب الأسرة في الرعاية الشاملة لمرضى السكري بما يتجاوز العلاج الدوائي، فضلًا عن أحدث الإرشادات الخاصة بعلاج جرثومة المعدة، وتطبيقات التوصيات الحديثة لعلاج ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون، وآليات التعامل مع حالات ارتفاع إنزيمات الكبد في ممارسات الرعاية الصحية الأولية.

وشهد المؤتمر مناقشات علمية ثرية وتفاعلية بين المحاضرين والحضور عقب الجلسات المختلفة، بما أسهم في تبادل الخبرات وتعزيز الاستفادة العلمية والعملية للمشاركين.

وأكد المشاركون أن أهمية المؤتمر تنبع من دوره في دعم مفهوم طب الأسرة باعتباره حجر الزاوية في المنظومة الصحية الحديثة، حيث يضطلع طبيب الأسرة بمسؤولية تقديم رعاية صحية متكاملة ومستدامة لجميع أفراد الأسرة على اختلاف أعمارهم واحتياجاتهم الصحية.

كما أسهم المؤتمر في تحديث المعارف الطبية للأطباء وفقًا لأحدث الإرشادات العالمية، وتعزيز مفاهيم الرعاية الصحية الأولية والوقاية، ودعم التعاون العلمي بين الجامعات المصرية، فضلًا عن رفع كفاءة مقدمي الرعاية الصحية في التعامل مع الأمراض المزمنة والأكثر شيوعًا، وتسليط الضوء على الدور الحيوي لطبيب الأسرة في تحسين جودة الخدمات الصحية.

وفي ختام أعمال المؤتمر، أكد المشاركون أهمية الاستمرار في تنظيم المؤتمرات والفعاليات العلمية المتخصصة التي تسهم في التطوير المهني المستمر للأطباء، وتدعم مواكبة المستجدات الطبية العالمية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.