جامعة أسيوط تحقق طفرة في التحول الرقمي بتطوير شامل للبنية التكنولوجية والخدمات الإلكترونية خلال 3 سنوات

شهدت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، خلال السنوات الثلاث الماضية، تطورًا ملحوظًا في ملف التحول الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، في إطار توجه الدولة المصرية نحو بناء جامعات ذكية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة في تطوير الخدمات التعليمية والإدارية والبحثية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتيسير الإجراءات أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وفي إطار تطوير البنية التكنولوجية، نفذت الجامعة أعمال تطوير وتجهيز موسعة ضمن مشروع منظومة الاختبارات الإلكترونية، شملت تجهيز عدد من الوحدات والقاعات لاستقبال 1631 جهاز حاسب آلي متطور، إلى جانب تحديث شبكات الإنترنت فائق السرعة، والأعمال الكهربائية والتجهيزات الفنية اللازمة لتطبيق منظومة الاختبارات الإلكترونية الحديثة.
كما عززت الجامعة تعاونها مع عدد من المؤسسات الوطنية الداعمة للتحول الرقمي، من بينها الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، ومعهد تكنولوجيا المعلومات، ولجنة مركز الخدمات الإلكترونية والمعرفية بالمجلس الأعلى للجامعات، وذلك بهدف دعم التدريب الرقمي، ورفع كفاءة الاختبارات الإلكترونية، وتأهيل الطلاب والكوادر الجامعية لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.
وشهدت جامعة أسيوط تطويرًا متواصلًا في منظومة الخدمات الرقمية، حيث تم افتتاح وحدة النهايات الطرفية بمجمع الخدمات لتقديم الخدمات التأمينية إلكترونيًا لأعضاء هيئة التدريس والعاملين وذويهم، إلى جانب افتتاح مركز إصدار شهادات الخريجين التابع لمركز تطوير نظم المعلومات الإدارية (MIS)، لتقديم خدمات رقمية متكاملة للخريجين، وتسهيل استخراج الوثائق والمستندات المعتمدة.
وامتدت جهود التحول الرقمي لتشمل ميكنة منظومة التربية العسكرية والتربية الوطنية، وتفعيل منظومة التحصيل الإلكتروني لسداد الرسوم والخدمات الجامعية، فضلًا عن تطوير الخدمات الرقمية بالمكتبات الجامعية، وتنظيم دورات تدريبية حول بنك المعرفة المصري ووحدة المكتبات الرقمية؛ لدعم الباحثين وتعزيز استخدام أدوات البحث العلمي الحديثة.
كما نظمت الجامعة العديد من الفعاليات العلمية والتدريبية المرتبطة بالتحول الرقمي، إلى جانب دورات وندوات متخصصة حول الجرائم الإلكترونية، وحماية البيانات، والاستخدام الآمن للإنترنت، وضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي والبحث العلمي، والتصحيح الإلكتروني، والسكرتارية الإلكترونية.
ويعكس هذا التطور المتسارع في ملف التحول الرقمي حرص جامعة أسيوط على بناء منظومة تعليمية وإدارية حديثة تعتمد على التكنولوجيا والمعرفة، بما يدعم جودة العملية التعليمية والبحثية، ويواكب توجهات الدولة نحو التحول الرقمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.





