جامعة أسوان تعزز مسارات التنمية الزراعية والاستدامة بشراكات نوعية ومبادرات مبتكرة

أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان، أن النجاحات التي حققها معرض جامعة أسوان الزراعي تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الدور التنموي والعلمي للجامعة، وترسيخ مكانتها كمنصة داعمة للابتكار والاستثمار وخدمة المجتمع.
وأشار الدكتور لؤي سعد الدين نصرت إلى أن المعرض نجح في فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجامعة ومؤسسات الإنتاج والتنمية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح رئيس جامعة أسوان أن المعرض أُقيم تحت رعاية إدارة الجامعة، وبمشاركة فاعلة من قطاعات البيئة وخدمة المجتمع والدراسات العليا والبحث العلمي، وبالتعاون مع كلية العلوم ووحدة إنتاج وتسويق الحاصلات البستانية، في إطار توجه الجامعة نحو تعميق الشراكات المجتمعية وربط البحث العلمي بالتطبيق العملي واحتياجات السوق، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد أبو الليل عميد كلية الزراعة والموارد الطبيعية، أن المعرض عكس حجم التطور الذي تشهده الجامعة في مجالات البحث العلمي الزراعي والتقنيات الحديثة، لافتًا إلى أن التعاون المثمر مع الجهات الداعمة أسهم في تقديم نماذج تطبيقية مبتكرة، خاصة في مجالات الزراعة الرأسية والتوسع في الحلول المستدامة لمواجهة التغيرات المناخية وندرة المياه، بما يدعم توجهات الدولة نحو التنمية الخضراء.
وأشار الدكتور أحمد غلاب رئيس المعرض الزراعي، إلى أن معرض جامعة أسوان الزراعي أصبح منصة واعدة تجمع بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقات العملية وفرص الاستثمار، مؤكدًا أن ما تحقق من تعاونات ومبادرات خلال فعاليات المعرض يعكس قدرة الجامعة على بناء شراكات فاعلة تدعم التنمية في صعيد مصر وتمتد نحو الأسواق الإفريقية، إلى جانب تعزيز فرص تدريب وتأهيل الشباب لسوق العمل.
وفي السياق ذاته، اوضح الدكتور طارق رضوان مدير الوحدة، بأن المعرض جاء ليؤكد رؤية جامعة أسوان في دعم الابتكار الزراعي وريادة الأعمال، وتحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع، موضحًا أن الفعاليات شهدت تقديم مبادرات نوعية لدعم الدراسات التطبيقية في مجالات الزراعة الحديثة، والتوسع في استخدام التقنيات المستدامة داخل المناطق الجافة، بما يسهم في تعزيز الرقعة الخضراء وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المائية.
وأضاف أن النجاحات التي تحققت خلال المعرض تمثل انطلاقة حقيقية نحو المزيد من المشروعات المستقبلية والشراكات التنموية، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم كل المبادرات التي تسهم في ربط البحث العلمي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق فرص جديدة للتدريب والتشغيل وتمكين الشباب.





