الدكتور ناصر الجيزاوى رئيس جامعة بنها يكتب عن «مرصد سوق العمل الدولي»

الجيزاوي: «إننا أمام أداة استراتيجية ليست مجرد قاعدة بيانات بل بوصلة للتنمية المستدامة»
قال الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، في عام ٢٠١٦ كنت أحد أعضاء برنامج الزائر الدولي للقيادات الشابة بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي كان يهدف إلى التعرف على نظام التعليم العالي والكيانات المرتبطة به، ويأتي ضمن أهم الممارسات التي تعرفت عليها ما تقوم به هيئة تمويل الطلاب بولاية جورجيا في رصد فرص العمل الموجودة بالولاية ودورها في توجيه الطلاب للالتحاق بالبرامج الدراسية المختلفة بجامعات الولاية لضمان الحصول على فرصة عمل.
وأضاف الجيزاوي، في منشور علي صفحته الرسمية في الفيسبوك: واليوم سعدت بحضور احتفالية صندوق تطوير التعليم وإطلاق مرصد سوق العمل الدولي بتشريف دولة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، والذي سيكون له أثرا كبيرا في التوجية الوظيفي والمسار الاكاديمي للطلاب في المستقبل القريب.
وتابع: “إن إنشاء مرصد وطني ودولي لفرص سوق العمل يمثل خطوة استراتيجية محورية نحو تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فهذا المرصد يتيح لنا رصد التحولات في القطاعات الإنتاجية والخدمية، وتوجيه السياسات التعليمية والتدريبية بما يتوافق مع احتياجات السوق الفعلية، كما يمد صانعي القرار ببيانات دقيقة تساعدهم على صياغة خطط تشغيل فعّالة”.
وعلى المستوى الدولي، يسهم المرصد في تعزيز تنافسية الدولة عبر مقارنة أوضاعها مع الأسواق العالمية، وجذب الاستثمارات من خلال توفير صورة واضحة وشفافة عن فرص العمل المتاحة. كما أنه يمكّن الشباب والباحثين عن عمل من الوصول إلى المعلومات الموثوقة التي تسهّل انتقالهم من التعليم إلى سوق العمل.
أما بالنسبة للجامعات، فإن المرصد يشكل أداة استراتيجية لدعم رسالتها الأكاديمية والبحثية؛ إذ يساعدها على تحديث المناهج بما يتوافق مع المهارات المطلوبة، ويوفر قاعدة بيانات غنية تعزز البحث العلمي، ويتيح لها توجيه الطلاب نحو التخصصات الأكثر طلباً. كما يفتح المجال أمامها لعقد شراكات مع القطاع الخاص، ويعزز مكانتها في التصنيفات الدولية، فضلاً عن دوره في دعم الابتكار وريادة الأعمال بين الطلبة.
واستكمل: “إننا أمام أداة استراتيجية ليست مجرد قاعدة بيانات، بل بوصلة للتنمية المستدامة، تربط بين العرض والطلب وتفتح آفاقاً جديدة للنمو والازدهار، وتضمن أن التعليم الجامعي يقود إلى فرص حقيقية في سوق العمل المحلي والعالمي”.





