جامعة العلمين الدولية تختتم أولى ورش العمل المتخصصة في الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث الأكاديمي

تحت رعاية الدكتور عصام الكردي، رئيس جامعة العلمين الدولية، والدكتور هشام جابر، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، اختتمت الجامعة فعاليات أولى ورش العمل التدريبية المتخصصة بعنوان “دمج الذكاء الإصطناعي في التعليم والبحث الأكاديمي”، والتي نُظمت بالتعاون مع الوكالة الجامعية الفرنكوفونية (AUF)، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو دعم الإبتكار وتعزيز التحول الرقمي في منظومة التعليم والبحث العلمي.
وجاءت الورشة ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي تستهدف تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس، وتعزيز قدراتهم على توظيف تقنيات الذكاء الإصطناعي في العملية التعليمية والبحثية، بما يسهم في تحسين جودة المخرجات الأكاديمية ومواكبة التطورات العالمية في هذا المجال.
واستمر البرنامج التدريبي لمدة أسبوعين، بإجمالي عشرين ساعة تدريبية موزعة على خمسة أيام، وتضمن جلسات مكثفة حول إستخدام تطبيقات الذكاء الإصطناعي في التعلم، والبحث العلمي، وتطوير العملية التعليمية.
أُقيمت الورشة تحت إشراف الدكتورة رشا الشنيطي، مدير مكتب العلاقات الدولية والتعاون الخارجي، وشهدت مشاركة واسعة من عمداء الكليات ومديري البرامج، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس، حيث ركزت على الجانب التطبيقي والتفاعلي من خلال تقديم نماذج عملية لاستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي في تطوير المناهج الدراسية ودعم البحث العلمي.
وتضمن البرنامج التدريبي مجموعة من الجلسات المتخصصة التي قدمتها الدكتورة أماني البسيوني، الأستاذ المساعد بكلية الصيدلة، والدكتورة لميس درويش، الأستاذ المساعد بكلية الهندسة، حيث تم إستعراض أحدث التطبيقات العملية التي تسهم في دمج الذكاء الإصطناعي داخل البيئات الأكاديمية بشكل فعال.
وتأتي هذه الورشة في إطار رؤية جامعة العلمين الدولية لتعزيز بيئة تعليمية متطورة قائمة على الإبتكار والتكنولوجيا الحديثة، مع الإستمرار في تنظيم المزيد من الفعاليات التدريبية التي تدعم بناء القدرات الأكاديمية وترسخ مفاهيم التعليم الذكي.




