مدارس

“لو كنتي وزيرة تعليم هتتعاملي إزاي مع الشهادتين الإعدادية والثانوية؟.. أمهات مصر يردن

طرحت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وائتلاف أولياء أمور المدارس الخاصة، سؤالا للأمهات علي صفحة الإتحاد، في الفيس بوك، تضمن: “بالعقل.. لو انتي وزيرة تعليم قوليلي قراراتك فيما يخص الفصل الدراسي الحالي للشهادتين الإعدادية والثانوية؟”.

وانهالت مئات التعليقات من جانب أولياء الأمور من الأمهات، حيث قالت ولي أمر: “أولا إمتحان ورقى موحد، تخفيف المناهج مثل العام الماضى، تأخير موعد الإمتحان، المناهج كبيرة جدا لم تنتهى، نزول نماذج استرشادية الآن، هذة أكثر دفعة اتظلمت فى تاريخ الثانوية العامة، أما الإعدادية يتم حذف شهر مايو والدرجة من ١٤٠ ويعطى على الترم الأول ١٤٠ درجة لكل الطلاب مثل العام الماضى”.

وأضافت ولي أمر أخري: “هخلي شهر مايو للإطلاع للإعدادية علشان الأولاد يلحقوا يراجعوا ومينزلوش سناتر، والثانوية بردوا امتحنهم ورقي وده أمان، وعملنا كدة مع أولي وتانية ثانوي، والإمتحان يكون من المناهج اللي درسوها، وبكده نكون راعينا الظروف الصعبه اللي إحنا فيها”.

واستكملت أخري: “بالنسبة للإعدادية نحزف جزء من المنهج لأن المنهج كبير ولسه مخلصناش أى مادة ومافيش وقت للمراجعة، والإمتحان يبقى فى مستوى الطالب المتوسط لأنه لاغى درجات الترم الأول والترم الثانى الدرجات بقت الضعف”، وتابعت ولي أمر أخري: “مساواة دفعة الثانوية بدفعة العام الماضى، وحذف الأجزاء الأخيرة ووقت زياده لعلمى رياضة ووضع جدول يراعى المواد وصعوبتها”.

وذكرت أخري: “الحقيقه لو أنا وزيره هراعي تمامآ الظروف الاستثنائية اللي بتمر بيها الدوله وهراعي الطلاب وأولياء الأمور لانهم في ضغط عصبي كبير من كل الاتجاهات، محاربة وباء ومذاكره وشدة إمتحانات وظروف اقتصادية صعبة يعيشها الجميع، فكنت هخفف المناهج شوية وهعمل وحدات للإطلاع فقط وهسمع جدا لولي الأمر المطحون من كل النواحي، كنت هآجل أي دراسة وإمتحانات في ظل ازدياد الأعداد وتحور الڤيرس لسلاله جديده خوفآ علي أولاد الناس، واخيرآ نسلم أمرنا الي الله وهو خير حافظ”.

وقالت ولي أمر: “الغى الوحدة الأخيرة واراعى مستوى الإمتحانات بمعنى البعد عن التعقيد والأسئلة الغير مباشر لأن فعلا ولادنا اتظلموا السنه دى جدا واعتمدوا على نفسهم أكتر من المدرسة”، وتابت أخري: “لازم يشيل جزء من المنهج للسنتين، لأن الضغط النفسى والجسدى من المرض اللى فى كل بيت كبير، وهو حذف فعلا العام الماضى، فإيه المشكلة إنه يحذف هذا العام، وبالنسبة بقى للثانوية فالنظام الجديد ده مشكلة لوحده، لكن أهم المطالبات هو الدخول بالكتاب المدرسى والسماح بأى كتابات عليه، لأن قراره الأخير إن صح يعنى بإن الكتاب ما يكونش مكتوب فيه أى حاجه قرار مش فى محله، كل الكتب القديمة مكتوب فيها ولو الطالب حتى كتب ملاحظات فده دليل أنه ذاكر وبحث مش دليل أنه بيستعد للغش، وبعدين طبيعة الإمتحان المختلفة تخلى مش مشكلة أى ملحوظات يكتبها الطالب، لكن قراره بهذه الطريقة هيخلى فى تعسف من الملاحظين لسحب الكتاب من الطالب لو فى أى كتابة وباكرر الكتب قديمة وكلها مكتوب فيها، لازم يراجع القرار ده”.

“الإعدادية نحذف جزء من المناهج ويمتحنو أول ٦ بالكتير، والثانوية إمتحان ورقى موحد مع الابقاء على الأوبن بوك وحذف جزء من المنهج وإمتحان من المنهج مش أسئلة تعجيزيه مع الابقاء برضو على حل المواد الغير مضافه من المنزل”، تضيف ولي أمر أخري: “بالنسبة للثانويه العامة لو كنت وزير كنت هلغى جزء من المنهج للتخفيف على الطلبة ثانيا كنت هنزل نماذج للأسئلة من بدرى علشان الطلبة تتدرب وتعرف شكل الإمتحان، كنت هخرج بتصريح يريح الطلبة وأولياء الأمور، ولابد أخيرا أن اراعى ما تمر به البلاد من وباء وأن تكون الإمتحانات فى مستوى الطلبة لأن طلبة هذه الدفعة ظلموا كثيرا”.