جامعات

السبت.. الجامعة البريطانية تحتفل بتنصيب الدكتور محمد لطفي الرئيس الخامس للجامعة

تحتفل الجامعة البريطانية في مصر، بتنصيب الدكتور محمد لطفي، الرئيس الخامس للجامعة، بعد غد السبت، في حضور لفيف من الشخصيات العامة، وكبار مسؤولي الدولة الحاليين والسابقين، وعدد من السفراء، ورؤساء الجامعات المصرية والإقليمية والدولية وأعضاء مجلس أمناء الجامعة البريطانية في مصر وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

من المقرر أن تبدأ مراسم حفل التنصيب، في تمام الساعة الثالثة عصرًا، بمسرح الجامعة، في حضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشؤون المصررين بالخارج، ومحمد سعفان، وزير القوى العاملة، والسير مجدي يعقوب، والدكتور مصطفى الفقي، والسفير البريطاني جاريث بايلي، والسفير الفرنسي مارك باريتي، والسفير المغربي أحمد التازي، والسفير الكاميروني محمدو لابارانج، وسفير سنغافورة دومينيك جوه، والعديد من الشخصيات الهامة والبارزة.

وتنطلق مراسم حفل التنصيب بموكب إفتتاحي لأعضاء مجلس أمناء الجامعة، ثم بدأ فاعليات الحفل، يلي ذلك كلمة فريدة محمد فريد خميس، رئيس مجلس الأمناء الجامعة، ثم كلمة الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ثم تنصيب رئيس الجامعة، يليه خطاب التنصيب.

يشغل الدكتور محمد لطفي حاليًا منصب رئيس الجامعة البريطانية في مصر، وشغل قبل ذلك، منصب المبعوث السامي لرئيس جامعة كوفنتري، وشغل عددًا من المناصب القيادية في بريطانيا كنائب رئيس جامعة كارديف متروبوليتان وفي جامعة سندرلاند بالمملكة المتحدة.

شغل “لطفي” أدوارًا ومسؤوليات دولية متعددة، فهو سفير (وعضو سابق) في مجلس الماجنا كارتا (الميثاق العظيم للجامعات) وهي منظمة في بولونيا تهتم بالقيم والحقوق الأساسية للجامعات وتشجع الروابط بين الجامعات الأوروبية، وهو نائب رئيس الشبكة العربية الأوروبية لتدريب القيادات الجامعية بالتعليم العالي (ARELEN) باتحاد الجامعات العربية، كما عمل مع مؤسسة القيادة للتعليم العالي كمحاضر دولي وعضو في اللجنة المرجعية (الاسترشادية) لبرنامج القيادة العالمي للتعليم العالي الدولي.

الدكتور “لطفي” هو المسئول عن بدء وتنسيق شراكات أكاديمية وبحثية مع أكثر من 25 دولة، بعضها على المستوى الحكومي، وتضمنت هذه الشراكات مع الجامعات تحسين التعاون المؤسسي في التعلم والتدريس والمشروعات، بالإضافة إلى تطوير برامج للقيادات الجامعية من أجل إصلاح نظم التعليم العالي والاستراتيجيات الدولية بتلك الجامعات.

كما عمل أيضًا في الكثير من مشروعات الإتحاد الأوروبي لإصلاح التعليم العالي والإعتماد وضمان الجودة في كل من أوكرانيا وروسيا والأردن ولبنان ومصر، بالإضافة إلى الإشراف على بعض المشاريع مع وزارات التعليم العالي في كل من لبنان ومصر وليبيا وتونس والمغرب لتطوير أطر تسمح برفع كفاءة القيادات في التعليم العالي، وذلك عبر الاستفادة من الخبرات الأوروبية في هذا المجال.

يحمل الدكتور محمد لطفي درجة البكالوريوس في الإقتصاد والعلوم السياسية، ودرجة الماجستير في نظم المعلومات ودرجة الدكتوراه في النظم الفكرية (System Thinking)، وهو حاصل على درجة الأستاذية في تدويل الجامعات من جامعة كارديف متروبوليتان بالمملكة المتحدة، وهو أيضا أستاذًا زائرًا بجامعة كوفنتري بالمملكة المتحدة، وأستاذًا زائرًا في الإبتكار والعولمة في جامعة يوراسيا بالصين، ولديه خبرة واسعة تصل إلى 30 عاما في قيادة وإدارة مؤسسات التعليم العالي.