انطلاق أعمال اجتماع شبكة ARELEN التابعة لاتحاد الجامعات العربية في جامعة بورنموث بالمملكة المتحدة

سلامة: الجامعات أصبحت شريكاً رئيسياً في بناء الاقتصادات الحديثة وتطوير المهارات وقيادة الابتكار
انطلقت في جامعة بورنموث بالمملكة المتحدة، أعمال اجتماع الشبكة العربية الأوروبية للقيادات الأكاديمية والتعليمية ARELEN، التابعة لاتحاد الجامعات العربية، بمشاركة واسعة من رؤساء الجامعات والأكاديميين والخبراء وصناع السياسات التعليمية من الدول العربية والأوروبية، لبحث مستقبل التعليم العالي وتعزيز التكامل الأكاديمي والتعاون المشترك بين الجانبين العربي والأوروبي.
وتُعد شبكة ARELEN، التابعة لاتحاد الجامعات العربية، منصة أكاديمية واستراتيجية تهدف إلى تعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي العربية والأوروبية، ودعم تطوير التعليم الجامعي، وتنمية المهارات، وتوسيع مجالات الحراك الأكاديمي والبحثي بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر ارتباطاً بمتطلبات التنمية وسوق العمل العالمي.
وأكد الدكتور عمرو عزت سلامة، الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، أن الجامعات لم تعد مؤسسات تقليدية تقتصر على منح الشهادات، بل أصبحت شريكاً رئيسياً في بناء الاقتصادات الحديثة، وتطوير المهارات، وقيادة الابتكار، مشيراً إلى أن العالم يشهد تحولاً متسارعاً من “اقتصاد الشهادات” إلى “اقتصاد المهارات”، الأمر الذي يفرض على مؤسسات التعليم العالي إعادة صياغة أدوارها وبرامجها الأكاديمية، بما يتواءم مع التحولات العالمية ومتطلبات سوق العمل.
كما شدد على أهمية الدور الذي تضطلع به شبكة ARELEN في بناء جسور التعاون الأكاديمي بين العالم العربي وأوروبا، وتحويل الحوار الأكاديمي إلى مبادرات ومشروعات عملية تسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات المستقبل، وقادرين على المنافسة والاندماج في أسواق العمل الإقليمية والدولية.
وناقش المشاركون عدداً من المحاور الاستراتيجية، من أبرزها تطوير التعليم التطبيقي والمهني، ودمج المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي في البرامج الأكاديمية، وتعزيز الحراك الأكاديمي والمهني بين الجامعات العربية والأوروبية، إلى جانب بناء شراكات أكثر فاعلية بين الجامعات وقطاعات الصناعة والإنتاج، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات الاقتصاد الحديث.
ويأتي الاجتماع في إطار جهود اتحاد الجامعات العربية لتعزيز الشراكة العربية الأوروبية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم المبادرات المشتركة التي تسهم في تطوير منظومة التعليم الجامعي، وتعزيز الابتكار، وبناء منظومات تعليمية أكثر قدرة على الاستجابة للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية.





