أهم الأخباربحث علمي

تفاصيل الاجتماع رقم (42) للجنة العلمية لمشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين

السبت 11 أبريل، 2026 | 3:57 م

عُقد الاجتماع رقم (42) للجنة العلمية لمشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين، بمقر أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، اليوم السبت، وذلك في إطار المتابعة الدورية لمستجدات تنفيذ المشروع القومي، وبمشاركة نخبة من كبار العلماء والخبراء والمتخصصين من الجهات البحثية والطبية المعنية.

حضر الاجتماع الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار الرئيس للشؤون الصحية، والدكتورة جينا سامي عبد الحكيم الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، فيما ترأست أعمال الاجتماع الدكتورة نيفين عبد المنعم سليمان، أستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة ورئيسة اللجنة العلمية، وذلك بحضور اللواء طبيب مصطفى النقيب، مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي بوزارة الدفاع، واللواء طبيب خالد عامر، الباحث الرئيسي للمشروع، واللواء طبيب طارق طه علي، رئيس فرع الخلايا الجزعية والطب التجديدي بمركز البحوث الطبية والطب التجديدي، والدكتور يحيى زكريا جاد، أستاذ الوراثة بالمتحف القومي للحضارة المصرية، وبمشاركة نيفين أبو العينين مقرر اللجنة العلمية.

كما شارك عبر تقنية الاتصال المرئي كل من الدكتورة مها زين العابدين الرباط، أستاذ بكلية الطب- جامعة القاهرة ووزير الصحة الأسبق، والدكتور أحمد إيهاب عبد العزيز فهمي، أستاذ مساعد في الطب الجزئي بجامعة نيو جيزة، والدكتور أحمد مصطفى أحمد، أستاذ المعلوماتية الحيوية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، والدكتور سامح سرور، أستاذ الكيمياء الحيوية والبيولوجية الجزيئية- جامعة حلوان، والدكتور أحمد عاشور أحمد، بروفيسور الأورام النسائية بجامعة أكسفورد – المملكة المتحدة.

واستهلت اللجنة العلمية أعمال الاجتماع بتقديم التهنئة للدكتور عبد العزيز قنصوة بمناسبة توليه منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مع خالص التمنيات له بالتوفيق في قيادة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، كما توجهت اللجنة بخالص الشكر والتقدير للدكتور أيمن عاشور على جهوده في دعم قطاع التعليم العالي خلال فترة توليه الوزارة.

كما هنأت اللجنة الدكتور محمد عوض تاج الدين بمناسبة توليه رئاسة مجلس أمناء جامعة عين شمس الأهلية، مشيدةً بمسيرته العلمية ودوره في دعم القطاع الطبي والبحثي، كما هنأت اللواء طبيب مصطفى النقيب علي توليه رئاسة مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، وتقدمت بالشكر للواء طبيب محمد الجوهري على جهوده خلال فترة رئاسته للمركز السابقة.

استهل الكلمات اللواء طبيب مصطفى النقيب، مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي بوزارة الدفاع، مؤكدًا أن نجاح هذا المشروع يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب الاستمرار بنفس العزيمة والإصرار لوضع مصر في مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال، مع توجيه الشكر للجنة العلمية متمنيًا استمرار النجاح والتوفيق.

وأكدت الدكتورة نيفين عبد المنعم سليمان، رئيسة اللجنة العلمية، أن ما تحقق يمثل إنجازًا علميًا وتاريخيًا غير مسبوق يتمثل في نشر نتائج أضخم دراسة بحثية للتسلسل الجيني الكامل، موجهة الشكر للقيادة السياسية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأكاديمية البحث العلمي ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي وجميع الجامعات والمراكز البحثية واللجان العلمية السابقة وأعضائها، ولكل من ساهم في الفكرة والتخطيط والتنفيذ والمتابعة، مشيرة إلى أهمية استمرارية العمل المؤسسي، مؤكدة أن كل لجنة تسلم ما يليها لضمان تراكم المعرفة واستدامة التطوير.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة جينا سامي الفقي أن هذا اليوم يمثل لحظة استثنائية وغير عادية في مسيرة المشروع، مشيدةً بالدور المحوري للدكتور محمد عوض تاج الدين في انطلاق فكرة المشروع من مجلس البحوث الطبية بالأكاديمية عقب دراسات ما بعد جائحة كورونا، إلى جانب كل الجهود التي بذلها القائمين علي المشروع منذ بدايته وحتي تاريخه.

وأوضحت أن المشروع انطلق فعليًا عام 2021، وتم توقيعه بالتعاون مع مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، مؤكدة أن المرحلة الأولى واجهت تحديات كبيرة تم تجاوزها بتكاتف جميع الأطراف حتى الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة، مؤكدة أن نجاح المشروع هو نتاج عمل جماعي لقامات علمية كبيرة.

وقدّم الدكتور أحمد مصطفى أحمد عرضًا تفصيليًا لنتائج الدراسة، موضحًا أنها تُعد أضخم دراسة بحثية للتسلسل الجيني الكامل (Whole Genome Sequencing) على 1024 مواطنًا مصريًا يمثلون 21 محافظة.

وقد قدّم اللواء طبيب خالد عامر، الباحث الرئيسي للمشروع، عرضًا تقديميًا استعرض خلاله أبرز النتائج العلمية التي توصلت إليها الدراسة، وكشفت النتائج عن رصد 51.3 مليون تباين جيني، منها 17.1 مليون تباين بنسبة 33.4% غير مسجلة عالميًا في قواعد البيانات الجينية (dbSNP)، بما يؤكد امتلاك المصريين بصمة جينية فريدة.

وأظهرت التحليلات أن المصريين يمتلكون مكونًا جينيًا مشتركًا مع شعوب المنطقة بنسبة 71.8%، إلى جانب مكون جيني مصري خالص بنسبة 18.5%.

وقدّمت الدكتورة مها زين العابدين الرباط مقترحًا لتحويل مشروع الجينوم القومي من مشروع بحثي إلى برنامج وطني مستدام، وفي المقابل تم طرح مقترح آخر من اللواء طبيب خالد عامر، حيث تم الاتفاق على دمج المقترحين وعرضهما على مجلس البحوث الطبية بقطاع المجالس النوعية بالأكاديمية لدراستهما، تمهيدًا لعرض رؤية موحدة على الدكتورة جينا الفقي رئيس الأكاديمية، ثم اللجنة العلمية، فمجلس إدارة المشروع برئاسة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وصولًا إلى العرض على الجهات المختصة للبدء في التنفيذ.

كما تم استعراض الموقف التنفيذي لمشروع سرطان الرئة ضمن أنشطة المشروع.

وفي ختام الاجتماع، احتفلت اللجنة بالنتائج العلمية المتميزة التي حققتها الدراسة، حيث قامت الدكتورة جينا الفقي بتسليم أعضاء اللجنة العلمية تذكارًا رمزيًا مستوحى من حضارة قدماء المصريين، تقديرًا لجهودهم في إنجاح المشروع.

تفاصيل الاجتماع رقم (42) للجنة العلمية لمشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين
تفاصيل الاجتماع رقم (42) للجنة العلمية لمشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين