قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية بجامعة أسيوط ينجح في إنقاذ حياة سيدة من نزيف رحمي حاد بعد الولاده

في إنجاز طبي جديد يعكس كفاءة الكوادر الطبية وسرعة الاستجابة للطوارئ، نجح فريق طبي بقسم الأشعة التدخلية بالمستشفى الرئيسي بجامعة أسيوط في إنقاذ حياة مريضة تبلغ من العمر (٢٦) عاماً، كانت تعاني من نزيف رحمي حاد أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية.
جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور خالد عبدالعزيز، مدير المستشفي الجامعي الرئيسي، والدكتور حسن مجلي، رئيس قسم الأشعة التشخيصية والداخلية والتصوير الطبي، والدكتور مصطفى هاشم، المشرف على وحدات الأشعة التدخلية بالقسم.
كان مستشفى صحة المرأة برئاسة الدكتور أحمد إبراهيم، قد استقبل سيدة تبلغ من العمر (٢٦) عاما، كانت تعاني من نزيف رحمي حاد أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وذلك بعد مرور شهر على خضوعها لعملية ولادة قيصرية، وفور استقبال الحالة، تبين وجود نزيف مهبلي عنيف متكرر أدي لاضطراب العلامات الحيوية وتهديد حياة المريضة وبعد عمل أشعة مقطعية بالصبغة علي شرايين البطن والحوض تبين وجود ناسور شرياني وريدي وكيس دموي بالرحم، ليتم تحويل المريضة إلى قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية بالمستشفى الرئيسي، وعلى الفور قام الفريق الطبي بإجراء تدخل دقيق باستخدام تقنيات الأشعة التدخلية لغلق الناسور والكيس الدموي بنجاح تام في وقت قياسي ودون أي مضاعفات تذكر.
تدخل الفريق الطبي من قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي بقيادة الدكتور حمدي محمد إبراهيم، أستاذ مساعد الأشعة التدخلية، يعاونه الدكتور إبراهيم أيمن، استشاري الأشعة، تحت إشراف الدكتور مصطفى الشرقاوي، أستاذ الأشعة التدخلية ورئيس الفريق النوبتجي.
بينما ضم الفريق الطبي من قسم أمراض النساء والتوليد، والذي جاء تحت إشراف الدكتور محمد محمود فتح الله، كل من الدكتور محمد عبد الله، مدرس أمراض النساء والتوليد، والطبيبة رضوى مصطفى، والطبيبة يسرا جمال، مدرسين مساعدين بالقسم، والطبيب محمد حسني، طبيب مقيم، ومن قسم التخدير، تحت إشراف الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم، الطبيب محمد هاني، طبيب مقيم بالقسم، ومن الهيئة المساعدة بوحدة الأشعة التدخلية، شعبان رمضان تمريض بالوحده، وعماد ناصح، فني بالوحدة.
وأعلن الفريق الطبي أن الحالة شهدت تحسناً فورياً وملحوظاً في العلامات الحيوية، لتستقر حالة المريضة بعد ذلك، وتمت متابعتها حتي التحسن الكامل قبل مغادرة المستشفى.




