أهم الأخبارجامعات

احتفالية كبرى بجامعة القاهرة بمناسبة مئوية كلية الآداب “100عام من التنوير والإبداع”.. عبدالصادق: كلية الآداب منارة للفكر والثقافة والتنوير في مصر والعالم العربي

الإثنين 30 مارس، 2026 | 8:34 م

شهدت قاعة الاحتفالات الكبري بجامعة القاهرة، تحت رعاية وحضور الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس الجامعة، احتفالية كبري بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس كلية الآداب، “100 عام من التنوير والإبداع”، التي تُعد منارة للفكر والأدب والعلوم الإنسانية، وأسهمت إسهامًا كبيرًا في تشكيل الوعي الثقافي والاجتماعي في مصر والعالم العربي، وخرجت أجيالًا من العلماء والأدباء والمفكرين الذين كان لهم أثر بالغ في مسيرة الثقافة العربية الحديثة.

حضر فعاليات الاحتفالية، الدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد حسين رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نجلاء رأفت عميد كلية الآداب، ووكلاء الكلية، ولفيف من عمداء الكليات، بالإضافة إلى نخبة من الشخصيات العامة والادباء والمفكرين وخريجي الكلية عبر أجيالها المختلفة، ومن قامات الكلية وأعضاء هيئة التدريس بها ومن الهيئة المعاونة والعاملين وجمع غفير من الطلاب.

بدأت وقائع الإحتفالية، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فني وثائقي، أعقبها كلمة عميد كلية الآداب، ثم كلمة رئيس الجامعة، أعقبها تكريم رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة، ثم تكريم عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين، وتكريم الدكتورة نجلاء رأفت، ثم الإعلان عن تدشين الموقع الالكتروني للكلية، ثم حفل فني لفريق “ونس”، أعقبها بدء فعاليات تكريم أساتذة الكلية ممن تجاوز أعمارهم الثمانين عام، وأساتذة الكلية ممن شغلوا مناصب داخل الجامعة وخارجها.

وفي مستهل كلمته، أعرب الدكتور محمد سامي عبد الصادق، عن اعتزازه بتنظيم احتفالية بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس كلية الآداب التي تُعد منارة الفكر والثقافة والتنوير في مصر والعالم العربي، مؤكدًا أن كلية الآداب علي مدار مائة عام لم تكن مجرد مؤسسة تعليمية فحسب، بل كانت قلبًا نابضا بالحياة الفكرية، ومهدًا لصناعة النخبة المثقفة التي أسهمت في تشكيل الوعي الوطني، وصياغة الهوية الثقافية المصرية، والدفاع عن قيم العقل والتنوير والانفتاح.

وأضاف رئيس جامعة القاهرة، أن كلية الآداب عبر تاريخها الطويل خرجت أجيالًا من العلماء والمفكرين والأدباء والمبدعين، الذين كان لهم دور بارز في مختلف مجالات الحياة، وأسهموا في إثراء الحركة العلمية والثقافية، داخل مصر وخارجها، بما يعكس عمق رسالتها وأصالة دورها، مشيرًا إلى أن هذه الاحتفالية ليست مجرد استحضار للماضي بل تجديد للعهد بالمضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا، تواصل فيه الكلية دورها الريادي في تطوير العلوم الإنسانية والاجتماعية، ومواكبة التحولات العالمية، وتعزيز مكانة جامعة القاهرة على الساحة الدولية، مؤكدًا تقديم إدارة الجامعة الدعم الكامل للكلية في مسيرتها نحو التحديث والتطوير، بما يعزز من جودة برامجها الأكاديمية، ويرتقي بمخرجاتها، ويعزز دورها في خدمة المجتمع وبناء الإنسان المصري.

ومن جانبها، قالت الدكتورة نجلاء رافت عميد كلية الآداب، إن الاحتفال بمرور مائة عام على إنشاء كلية الآداب يمثل مناسبة مهمه واستثنائية لكونها تمثل محطة مضيئة في تاريخ الصرح الأكاديمي العريق، الذي كان ولا يزال منارة للفكر والثقافة والتنوير في مصر والعالم العربي، مشيرًة إلى أن الكلية، منذ نشأتها، قامت بدور محوري في إعداد أجيال أسهموا في تشكيل الوعي المجتمعي ودعم مسيرة التنمية، موجهًة الشكر إلى قيادات جامعة القاهرة لدعمهم الكامل لكلية الآداب ولكافة كليات الجامعة ومعاهدها.

احتفالية كبرى بجامعة القاهرة بمناسبة مئوية كلية الآداب "100عام من التنوير والإبداع"
احتفالية كبرى بجامعة القاهرة بمناسبة مئوية كلية الآداب “100عام من التنوير والإبداع”
احتفالية كبرى بجامعة القاهرة بمناسبة مئوية كلية الآداب "100عام من التنوير والإبداع"
احتفالية كبرى بجامعة القاهرة بمناسبة مئوية كلية الآداب “100عام من التنوير والإبداع”