أهم الأخبارجامعات

انطلاق فعاليات “ملتقى الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد” بجامعة المنيا من 5 -7 أبريل المقبل

الأحد 29 مارس، 2026 | 9:03 م

في إطار احتفالات الجامعة بيوبيلها الذهبي ومرور 50 عامًا على تأسيسها، وبالتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي، في تظاهرة حضارية كبرى تجمع بين عبق التاريخ وحيوية الشباب، تنطلق من جامعة المنيا في الخامس من أبريل المقبل، برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، والدكتور عصام فرحات رئيس الجامعة، فعاليات “ملتقى الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد”، خلال الفترة من 5 – 7 أبريل 2026.

ويأتي هذا الملتقى نتاج تعاون مثمر بين جامعة المنيا والمحافظة، وبمشاركة واسعة تضم 24 جنسية من مختلف شباب العالم من الطلاب الوافدين من الدول العربية والأفريقية والآسيوية والأوروبية، يمثلون طلاب عشرين جامعة مصرية، بهدف مد جسور التقارب الإنساني والتعريف بالثقافات المتنوعة.

وصرح الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، أن هذا الملتقى يمثل تجسيدًا لمفهوم “القوة الناعمة” التي تمتلكها مصر، مؤكدًا أن اختيار المنيا لاستضافة هذا الحدث ليس محض صدفة، بل لكونها “سجلًا تاريخيًا حيًا” تعاقبت عليه أعظم الحضارات.

وأضاف أن جامعة المنيا، في يوبيلها الذهبي، تفخر بأن تكون نقطة انطلاق لتعزيز الروابط بين الشعوب من خلال تنظيم ملتقى للحضارات على أرض محافظة المنيا، التي احتضنت الحقب الفرعونية والرومانية والبيزنطية والقبطية والإسلامية، مشيرًا إلى أن هذا الإرث الحضاري هو ما تسعى الجامعة لتقديمه لشباب العالم من خلال طلابها الوافدين، ليكونوا سفراءً للحضارة المصرية في بلدانهم.

ومن جانبه، أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن المحافظة سخرت كافة إمكانياتها لإنجاح هذا العرس الثقافي الذي يتزامن مع العيد القومي للمحافظة، مشيرًا إلى أن “عروس الصعيد” كانت ولا تزال رمزًا للتعايش السلمي والتلاقي الثقافي.

وأوضح المحافظ أن الهدف الأسمى من الفعاليات هو خلق حالة من التمازج بين الهوية المصرية وأكثر من 24 ثقافة عالمية، بما يسهم في تنشيط السياحة الثقافية، وإرسال رسالة سلام ومحبة من قلب صعيد مصر إلى العالم أجمع.

ويتضمن الأسبوع تنظيم “المعرض المجمع للدول”، وهو مساحة تفاعلية تقام على استاد الجامعة، عقب الاحتفالية الكبرى التي تنظمها الجامعة للإعلان عن افتتاح الملتقى، تعرض من خلالها كل دولة طابعها الشعبي المميز، بدءًا من الأزياء التقليدية والمشغولات اليدوية، وصولًا إلى الأكلات الشعبية والعادات المجتمعية، بما يتيح للزوار والطلاب فرصة فريدة للاطلاع على التنوع الثقافي العالمي في مكان واحد، إلى جانب تنظيم زيارات سياحية للمعالم الأثرية بمحافظة المنيا.