أهم الأخبارالتعليم العالي

وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة

السبت 28 مارس، 2026 | 6:26 م

عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، وأعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

وفي بداية الاجتماع، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة على تفعيل دور الجامعات والمعاهد في ترشيد الطاقة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، وذلك من خلال عدة إجراءات تنفيذية تشمل ترشيد الوقود المستخدم في وسائل النقل بالجامعات، واستخدام لمبات الإنارة الموفرة للطاقة، واستخدام وحدات الطاقة الشمسية مع زيادة عددها خلال الفترة القادمة، مع مراعاة اتخاذ إجراءات منضبطة وترشيدية لاستخدام الإضاءة في المدرجات والقاعات الدراسية.

وأشار وزير التعليم العالي إلى ضرورة الاهتمام بمخرجات البحث العلمي التي يمكن أن تسهم في تقديم حلول علمية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والبيئية، مع تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتعليم والصناعة، والإسهام في دعم المشروعات القومية والتنموية في مختلف القطاعات.

وأكد الوزير على التنسيق والتكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة في إطار منظومة الصحة على المستوى القومي، مؤكدًا على دعم المستشفيات الجامعية للانضمام لمنظومة التأمين الصحي الشامل، وكذلك اعتمادها من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.

ووجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة بانخراط الجامعات في المشاركة المجتمعية والمساهمة الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال دعم ومساندة جهود كافة المحافظات على مستوى الجمهورية.

وأشاد الوزير بإدراج 21 جامعة مصرية في نسخة تصنيف QS العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026، وقد أدرجت الجامعات في 42 تخصصًا علميًا من بين التخصصات التي تضمنها التصنيف، والبالغ عددها 55 تخصصًا أكاديميًا، كما زادت أعداد الجامعات المدرجة بعلوم الحاسب والرياضيات والكيمياء والزراعة والعلوم البيئية. ووجه الوزير بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة؛ للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.

ووجه وزير التعليم العالي التهنئة لأسرة جامعة المنصورة برئاسة الدكتور شريف خاطر رئيس الجامعة، لنجاح فريق مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية، في نشر دراسة علمية بمجلة Science العالمية، لاكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا يعيد رسم خريطة تطورها.

واستمع المجلس الأعلى للجامعات إلى تقرير حول أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال شهر مارس، وجاء على رأسها اجتماع الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتور عبدالعزيز قنصوة؛ لاستعراض رؤية الوزارة وخطة عملها خلال المرحلة المقبلة، وتتضمن الرؤية عددًا من المحاور الاستراتيجية، وهي: تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية داخل مصر، وتدويل الجامعات المصرية الكبرى وإنشاء أفرع خارجية، وزيادة أعداد الطلاب الدوليين، وربط البحث العلمى بالصناعة واقتصاد المعرفة، وتطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية والخاصة، وبناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، وتهدف هذه المحاور إلى رفع جودة التعليم المصري، وإعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي، ومؤهلين للابتكار وريادة الأعمال والمساهمة في اقتصاد المعرفة، واستعادة المكانة التاريخية للتعليم المصري إقليميًا ودوليًا، بجانب توحيد جهود الجامعات والمؤسسات تحت مظلة استراتيجية شاملة.

وأفاد التقرير بأن الدكتور عبدالعزيز قنصوة ترأس اجتماعًا طارئًا للمجلس الأعلى للجامعات، لمناقشة آليات تنفيذ التوجيهات الرئاسية بشأن ربط البرامج الدراسية بالجامعات واحتياجات سوق العمل، وتم التوافق على إعداد دراسة شاملة لخريطة سوق العمل على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، وذلك بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.

وأفاد التقرير بعقد اجتماع موسع لوزيري التعليم العالي والصحة، لوضع آليات تكاملية لإدراج المستشفيات الجامعية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل بمراحلها المتتالية على مستوى الجمهورية، باعتبارها شريك أساسي في بناء نظام صحي تكافلي متكامل يضمن العدالة والجودة لكل مواطن.

وأوضح التقرير أن الدكتور عبدالعزيز قنصوة التقى وزير الصناعة، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين فيما يخص ترجمة الأبحاث العلمية لنتائج تسهم في خدمة المجتمع الصناعي، بما يضمن تحويل نتائج الدراسات والأبحاث إلى تطبيقات صناعية، تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج الوطني، بما يدعم جهود الارتقاء بالاقتصاد.

ولفت التقرير إلى اجتماع الدكتور عبدالعزيز قنصوة مع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، لبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير آليات التنسيق المؤسسي بين الوزارتين، واتفق الجانبان على تكثيف قنوات التواصل والعمل المشترك على دراسة كافة الملفات ذات الاهتمام المتبادل، بما يعزز كفاءة المنظومة التعليمية.

وأفاد التقرير باجتماع الوزير مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الوزارتين، في المجالات المرتبطة بالتعليم العالي والبحث العلمي على المستوى الدولي، والعمل على توفير الدعم والرعاية للطلاب والباحثين المصريين الدارسين بالخارج من خلال السفارات والقنصليات المصرية، والاستفادة من الخبرات العلمية للأساتذة المصريين بالخارج، بما يدعم مسيرة التنمية في مصر.

وأضاف التقرير أن الوزير عقد اجتماعين مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارتين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مناقشة الخطة الاستثمارية للوزارة للعام المالي الجديد 2026-2027، للمساهمة في دعم خطط الدولة للتنمية المستدامة، واستعراض رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحويل مصر إلى منصة إقليمية ودولية للتعليم العالي والابتكار، من خلال رفع تنافسية الجامعات المصرية دوليًا والتوسع في الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، واستكمال وتطوير مشروعات المستشفيات الجامعية ورفع كفاءتها باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية للمنظومة الصحية في مصر.

ونوه التقرير إلى اجتماع الوزير مع اللجنة المؤقتة المُكلفة بوضع النظام الأساسي لنقابة التكنولوجيين، والتي وافق مجلس الوزراء على تشكيلها وفقًا لأحكام قانون نقابة التكنولوجيين، تمهيدًا لدعوة الأعضاء لانتخاب أول مجلس إدارة لنقابة التكنولوجيين، بما يسهم في تنظيم المهنة وخلق بيئة داعمة للخريجين، وتوفير أفضل الظروف المهنية والاجتماعية لهم.

وأشار التقرير إلى أن الوزير عقد اجتماعًا محافظ البحر الأحمر، لمناقشة أوجه التعاون بين الوزارة والمحافظة للاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس بكليات الطب في الجامعات المصرية؛ لتقديم خدمات الكشف والفحص، وإجراء العمليات الجراحية للمرضى بمستشفيات المحافظة، وكذلك مناقشة آليات الإسراع باستكمال إنشاء الكليات والمنشآت الجامعية بجامعة الغردقة، وتنفيذ المنشآت الرياضية الخاصة بالجامعة.

وأشار التقرير إلى اجتماع الوزير مع القائم بأعمال المدير الإقليمي لمكتب منظمة اليونسكو في مصر والسودان، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة وتطوير العمل المشترك، ومناقشة فرص التعاون في دعم بناء القدرات في مختلف المجالات، كما التقى الوزير المدير التنفيذي لهيئة فولبرايت مصر؛ لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي، واستعراض أنشطة وبرامج الهيئة، فضلًا عن الاجتماع مع بروفيسور المواد الوظيفية بالمعهد الملكي للتكنولوجيا بالسويد، لاستعراض التصور المقترح لإنشاء فرع لجامعة إسبانية في مصر، فضلًا عن عقد اجتماع مع سفير فرنسا بالقاهرة والوفد المرافق له، لمتابعة مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد، ومناقشة سبل دعم المشروع لتعزيز مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة، وكذلك عقد اجتماع مع سفير مملكة إسبانيا لدى مصر، ووفد من جامعة IE الإسبانية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، من خلال تبادل الخبرات، وتنظيم زيارات وتطوير برامج مشتركة، بالإضافة إلى عقد اجتماع مع الممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لبحث آليات تشجيع تحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات ومنتجات، وتطوير آليات تمويل الأبحاث التطبيقية بالشراكة مع القطاع الصناعي.

وأضاف التقرير أن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، عقد اجتماعًا مع أمين المجلس الأعلى للجامعات، ونقيب عام التمريض، ورئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات، لبحث سبل تطوير قدرات خريجي قطاع التمريض في الجامعات المصرية، ورفع كفاءة الكوادر التمريضية بالمستشفيات الجامعية، وكذلك عقد اجتماع مع رئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، واستعراض آليات تنظيم فعاليات توعوية للطلاب والباحثين وكافة منتسبي المجتمع الجامعي، وكذلك بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والمملكة المتحدة خلال الاجتماع مع المدير العام للمجلس الثقافي البريطاني.

واستمع المجلس إلى عرض قدمه الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، حول وضع رؤية لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، لضمان فعاليات دورها في تحقيق الأهداف المنوطة بها، بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس.

كما استمع المجلس إلى عرض قدمته الدكتورة منى هجرس أمين مساعد المجلس الأعلى للجامعات، تضمن استعراض الدورة المستندية للاتفاقيات، كما تم تقديم نموذج التوصيف الخاص بالاتفاقيات بعد عمل بعض التعديلات عليها، بإضافة مسار الاتفاقيات ذات البرامج الدراسية تحت مسمى المسار السريع.

واستمع المجلس إلى عرض قدمه الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بشأن إطلاق حملة توعوية بالجامعات والمعاهد لتفعيل دور الشباب الجامعي في ترشيد استهلاك الطاقة بالمنازل، حيث تسهم توعية الطلاب في تغيير أنماط السلوك الاستهلاكي للطاقة لدى أسرهم، من خلال تأثيرهم الإيجابي في نقل رسائل التوعية إلى أسرهم ومحيطهم الاجتماعي وأماكن تجمعاتهم وممارسة أنشطتهم المختلفة، وكذلك نقل تأثير حملة التوعية إلى فئات الرأي العام المصري.

وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المجلس وافق على الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026-2027، والذي سيبدأ السبت 19 سبتمبر 2026، وتُقام امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول “Mid–Term” خلال الـ3 أسابيع الأولى من شهر نوفمبر حسب كل كلية، وتستمر الدراسة بالفصل الدراسي الأول لمدة 15 أسبوعًا، تنتهى الخميس 31 ديسمبر 2026، وتبدأ امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول يوم السبت 2 يناير 2027، وتنتهى الخميس 21 يناير 2027، وتبدأ إجازة منتصف العام اعتبارًا من السبت 23 يناير 2027، وتنتهي الخميس 4 فبراير 2027، ويبدأ الفصل الدراسي الثاني اعتبارًا من السبت 6 فبراير 2027، وتُقام امتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني “Mid–Term” بداية من الثلث الأخير من شهر مارس وحتى الثلث الأول من شهر أبريل 2027 حسب كل كلية، وتستمر الدراسة لمدة 15 أسبوعًا، تنتهى الخميس 20 مايو 2027، وتُجرى امتحانات الفصل الدراسي الثاني خلال شهري مايو ويونيو 2027، وفقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن المجلس تابع موقف الجامعات من ترشيح عدد من الكوادر، لحضور تدريب وتأهيل القيادات الجامعية، لاكتساب الخبرات التي تؤهلها لمواجهة التحديات المختلفة، وذلك بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية ذات التجارب الرائدة في تنمية قدرات وتأهيل القيادات الجامعية.

كما تابع المجلس جهود اللجنة المشكلة برئاسة الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، لوضع خارطة طريق لإعداد نظام تخطيط الموارد المؤسسي ERP System لميكنة العمل الإداري بالجامعات المصرية كمرحلة أولى، كما تقوم اللجنة بالاطلاع على تجارب الجامعات في ميكنة وإنشاء نظام تخطيط الموارد المؤسسي للاستفادة منها في هذا الشأن، وذلك في إطار الإسراع في تحقيق الميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري داخل الجامعات.

وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة
وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة