المنشاوي: إدراج جامعة أسيوط في 12 تخصصًا بتصنيف QS العالمي 2026 لأول مرة
أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، تحقيق الجامعة تقدمًا ملحوظًا في نتائج تصنيف QS World University Rankings للتخصصات لعام 2026، حيث سجلت ظهورًا لأول مرة في 12 تخصصًا، إلى جانب دخول عدد من التخصصات الجديدة، من بينها: علوم الحاسب ونظم المعلومات، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، وهندسة البترول، والعلوم الطبيعية، والكيمياء، بما يعكس تنوع البرامج الأكاديمية وتطور منظومة البحث العلمي بالجامعة.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن نتائج تصنيف QS تعكس تطور أداء جامعة أسيوط في مجالات التعليم والبحث العلمي، وتؤكد نجاح استراتيجيتها في دعم النشر الدولي وتعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية العالمية، بما يسهم في رفع تنافسيتها إقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن إدراج الجامعة في عدد متنوع من التخصصات يعكس قوة القاعدة البحثية وتكامل التخصصات العلمية.
وأوضح الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة واصلت تواجدها في قطاع الهندسة والتكنولوجيا ضمن الفئة (501–550) عالميًا، كما ظهرت لأول مرة في تخصص علوم الحاسب ونظم المعلومات ضمن الفئة (751–850)، وحققت إنجازًا متميزًا بدخولها تصنيف هندسة البترول ضمن أفضل (101–150) جامعة عالميًا، بالإضافة إلى ظهور الهندسة الكهربائية والإلكترونية ضمن الفئة (451–500)، واستمرار الهندسة الميكانيكية ضمن الفئة (501–575).
ومن جانبه، أكد الدكتور عمر ممدوح شعبان، مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، أن الجامعة واصلت تقدمها في قطاع علوم الحياة والطب ضمن الفئة (451–500) عالميًا، مع تحقيق تحسن ملحوظ في تخصص الزراعة والغابات ليصل إلى الفئة (201–250) بعد أن كان ضمن الفئة (351–400) في عام 2025، كما تحسن تخصص الصيدلة وعلم الأدوية ليصل إلى الفئة (251–300)، إلى جانب ظهور تخصص الطب ضمن الفئة (401–450) عالميًا.
وأضاف الدكتور عمرو أبوفدان، نائب مدير مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي، أن قطاع العلوم الطبيعية شهد تطورًا ملحوظًا، حيث تحسن تصنيف تخصص الكيمياء ليصل إلى الفئة (451–600)، مع ظهور تخصص العلوم البيئية ضمن الفئة (401–450) عالميًا، إلى جانب إدراج الجامعة في العلوم الطبيعية، بما يعكس تميزًا متوازنًا في العلوم الأساسية والتطبيقية.
وأوضحت المهندسة هبة محمد، مسؤول مكتب التصنيف الدولي بشبكة المعلومات، جامعة أسيوط، أن تصنيف QS يعتمد على أربعة مؤشرات رئيسية تشمل: السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين، والاستشهادات البحثية، والتعاون البحثي الدولي.




