مجلس جامعة بورسعيد: ريادة في ترشيد الطاقة وتعزيز الجودة وتطوير البرامج التعليمية لمواكبة سوق العمل

رئيس جامعة بورسعيد: الجامعة كانت سبّاقة في تطبيق إجراءات ترشيد الطاقة
عقد مجلس جامعة بورسعيد اجتماعه الدوري رقم (220)، اليوم الأربعاء، برئاسة الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس الجامعة، حيث استهل المجلس أعماله بتوجيه التحية لأعضاء المجلس تقديرًا لجهودهم خلال الفترة الماضية، لا سيما في الاستجابة الفعّالة لمبادرة ترشيد استهلاك الطاقة الكهربية.
وأكد رئيس الجامعة أن جامعة بورسعيد كانت سبّاقة في تطبيق إجراءات ترشيد الطاقة، من خلال الاعتماد على الإضاءة الطبيعية نهارًا، بدءًا من المكاتب الرئيسية، ثم تعميم التجربة على مختلف قطاعات وكليات الجامعة، لتصبح نموذجًا يُحتذى به في هذا المجال.
كما أعرب، بالإنابة عن مجلس الجامعة، عن خالص الشكر والتقدير للمهندس محمد السيد، رئيس مجلس إدارة شركة كابسي وعضو مجلس الجامعة من الخارج، لتبرعه بجهاز طبي لقسم العيون بمستشفى الجامعة، دعمًا للمنظومة الطبية والخدمية.
وفي سياق متصل، استمع مجلس جامعة بورسعيد إلى عرض من عميد كلية الطب حول آخر مستجدات العمل بالمستشفى الجامعي واحتياجاته، مؤكدًا أهمية دعم القطاع الطبي وتوفير متطلباته.
وشدد رئيس جامعة بورسعيد على ضرورة متابعة تحصيل المصروفات الدراسية المستحقة، مع التأكيد على الدور المحوري للسادة العمداء والوكلاء في هذا الشأن، إلى جانب أهمية مواصلة العمل الجاد للحصول على الجودة والاعتماد، في ظل دعم الجامعة الكامل ماديًا ولوجستيًا، وتقديم حوافز متميزة للكليات الحاصلة على الاعتماد.
وأشار إلى أن الجامعة تعمل حاليًا على إعادة هيكلة الجهاز الإداري، من خلال إعادة توزيع المكاتب والمساحات بالكليات، خاصة التي ستنتقل إلى مقارها الجديدة، بما يضمن انتظام وكفاءة العمل الإداري والتعليمي.
وخلال الاجتماع، ناقش المجلس عددًا من المقترحات الخاصة بإطلاق برامج بينية جديدة مشتركة بين الكليات، تهدف إلى تقديم تخصصات مبتكرة تواكب احتياجات سوق العمل، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو إعداد خريج قادر على المنافسة بمهارات حديثة ومتميزة.
كما أشار المجلس إلى الزيادة الملحوظة في أعداد الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات، سواء في مرحلتي البكالوريوس أو الدراسات العليا، وهو ما يعكس الثقة المتنامية في الجامعة وسمعتها الأكاديمية، في ظل ما تقدمه من خدمات تعليمية وتدريبية متكاملة.
وفي ختام الجلسة، وافق المجلس على منح درجة الماجستير لعدد (12) باحثًا، ودرجة الدكتوراه لعدد (10) باحثين، قبل الانتقال إلى مناقشة جدول الأعمال المدرج.





