أهم الأخبارالتعليمجامعات

4 جامعات تكنولوجية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم.. (بالتفاصيل)

السبت 7 مارس، 2026 | 8:53 م

وقعت جامعات القاهرة الجديدة التكنولوجية، والدلتا التكنولوجية، وبني سويف التكنولوجية، وطيبة التكنولوجية، بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم، وذلك في إطار مواكبة التطور التكنولوجي الذي تشهده الجمهورية الجديدة ونوجه الدولة للتعليم التكنولوجي.

رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية يبرم بروتوكول تعاون مشترك مع “التعليم” بشأن تطوير المناهج الدراسية

وقع الدكتور طارق عبدالملاك رئيس جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، والدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني بالوزارة، بروتوكول تعاون بحضور نائب الوزير الدكتور أيمن بهاء وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وذلك بشأن تطوير المناهج الدراسية، وتنمية قدرات المعلمين والمحاضرين، والمدربين.

أكد الدكتور طارق عبدالملاك أن التعاون بين الجهات الحكومية ركيزة استراتيجية لتحقيق التكامل، وتعزيز الابتكار، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، مما يضمن سرعة إنجاز المشاريع التنموية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030 وهو ما يلبى توجيهات الرئيس عبدالفتاح رئيس الجمهورية، ومن هذا المنطلق يعد هذا البروتوكول المبرم إسهاماً مميزاً في تأهيل طلاب وطالبات المدارس وخريجين قادرين على استيعاب التكنولوجيا الحديثة وتطورها، والحرص على الإبداع والتميز، والابتكار بما يتناسب مع مهارات ووظائف المستقبل.

ومن جانبة، أشار الدكتور عمرو بصيلة إلى أن تنمية قدرات ومهارات المعلمين والمحاضرين، والمدربين، وتبادل أعضاء هيئة التدريس وتعزيز أنشطة البحث المشترك سينعكس إيجاباً على طلاب وطالبات المدارس مما يصقل مهاراتهم وقدراتهم الابتكارية في المجالات المختلفة وخاصة التكنولوجية، مماتعزيز الطابع الدولي للتعليم المصري وبالتالي للخريجين.

جامعة بني سويف التكنولوجية توقع بروتوكول تعاون مشترك مع وزارة التربية والتعليم

وقعت جامعة بني سويف التكنولوجية، برئاسة الدكتور جان هنري حنا، رئيس الجامعة، بروتوكول تعاون مشترك مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ممثلةً في الدكتور عمرو عبد الرحمن بوصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، بما يسهم في تطوير التعليم الفني والتكنولوجي في مصر وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.

ويشمل البروتوكول تطوير المناهج الدراسية الجديدة لمراكز التميز التابعة للوزارة في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والتي تُعد نموذجًا متميزًا للتعليم الفني والتكنولوجي، بالإضافة إلى تنمية قدرات المعلمين والمحاضرين والمدربين في مجالي “فن تدريس المواد الدراسية” و”منهجية التدريس”، مع تبادل أعضاء هيئة التدريس لتحسين المنهجية والخبرات التدريسية.

كما يشمل البروتوكول تنفيذ أنشطة بحثية مشتركة باستخدام المعامل والورش، وتعزيز التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات بين الطرفين، وعقد الاجتماعات وورش العمل المشتركة، وتنفيذ البرامج التدريبية العملية لضمان رفع مستوى الأداء الفني والتدريبي بما يتوافق مع أحدث المعايير التعليمية والتكنولوجية.

وأكد رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية على أهمية هذا البروتوكول في تعزيز التعاون المثمر بين الجامعة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مشيرًا إلى أنه يمثل خطوة استراتيجية لدعم التعليم التكنولوجي في مصر، موضحًا أن مراكز تميز الطاقة المتجددة تمثل خطوة استراتيجية هامة، حيث تعد نموذجًا متقدمًا للتعليم الفني والتكنولوجي المتخصص في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.

وأضاف أن البروتوكول يعد نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الجامعات والمؤسسات الحكومية لتطوير التعليم الفني والتكنولوجي وتلبية متطلبات التنمية المستدامة، مؤكدًا أنه يمثل فرصة هامة لتحقيق التميز الأكاديمي والابتكار، وتعزيز قدرة الطلاب والمعلمين على التفاعل مع أحدث التقنيات والمعارف العلمية والتطبيقية في هذا المجال الحيوي، وتهيئة كوادر مؤهلة ومتخصصة في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وقادرة على الإسهام الفعال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع المصري.

جامعة الدلتا التكنولوجية توقع بروتوكول تعاون مع “التعليم” لإنشاء ودعم مراكز التميز في الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة

في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم التعليم التكنولوجي وتطوير منظومة التعليم الفني بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل ورؤية مصر 2030، وقّع الدكتور وجيه أحمد العسكرى رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية، بروتوكول تعاون مع الدكتور عمرو بوصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفنى، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والتدريب التكنولوجي، والمساهمة في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع التقنيات الحديثة، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.

ويأتي توقيع هذا البروتوكول في ضوء اهتمام الدولة المصرية بتطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، وفي إطار الشراكة الفاعلة بين المؤسسات التعليمية والحكومية ومؤسسات التنمية، وتأكيدًا لإلتزام الدولة بتشجيع التعليم الفني والتقني والتدريب المهني والتوسع فيه وفقًا لمعايير الجودة العالمية وبما يتناسب مع احتياجات ومتطلبات سوق العمل.

ويتضمن التعاون مشاركة الجامعة في دعم مشروع إنشاء ثلاثة مراكز تميز متخصصة في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والتي تعتزم وزارة التربية والتعليم إنشاءها كنموذج متطور للتعليم الفني والتكنولوجي بنظام تعليم متقدم لمدة خمس سنوات (3+2).

ويهدف المشروع إلى تقديم تعليم فني وتكنولوجي متطور يواكب التطورات العالمية في مجالات الطاقة النظيفة، ويعمل على إعداد كوادر تقنية تمتلك المهارات اللازمة للعمل في القطاعات الصناعية والإقتصادية المختلفة؛ بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة للدولة المصرية.

كما يتضمن التعاون تطوير المناهج الدراسية، تنمية قدرات المعلمين والمحاضرين والمدربين وتبادل أعضاء هيئة التدريس، إضافة إلى تنظيم الأنشطة البحثية المختلفة، عقد ورش عمل مشتركة وتنفيذ الأنشطة التدريبية.

كما يهدف البروتوكول إلى تنظيم أطر التعاون المؤسسى بين الجانبين، اعتماد مسارات الإنتقال الأكاديمى، وضمان مواءمة البرامج التعليمية مع متطلبات ومعايير التعليم التكنولوجي، فضلًا عن تمكين خريجى مراكز التميز فى استكمال دراستهم بالجامعات التكنولوجية.

ومن جانبه، أكد الدكتور وجيه العسكرى، رئيس الجامعة، أن توقيع هذا البروتوكول يمثل خطوة مهمة في مسار التعاون بين مؤسسات الدولة لتطوير التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى إلى توظيف خبراتها الأكاديمية والتطبيقية في دعم منظومة التعليم الفني وإعداد خريجين قادرين على الإبتكار والمنافسة في سوق العمل.

وأضاف رئيس الجامعة، أن الجامعة منذ إنشائها تعمل على تقديم نموذج تعليمي متطور يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي وفق أفضل الممارسات العالمية، مع التركيز على تنمية المهارات التكنولوجية التطبيقية التي تؤهل الخريج للإندماج المباشر في سوق العمل، مشيرًا إلى أن هذا التعاون سيسهم في تبادل الخبرات العلمية والتكنولوجية، وتوفير برامج تعليمية وتدريبية متقدمة؛ بما يعزز من جودة التعليم التكنولوجي في مصر، ويدعم توجه الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والإبتكار.

جامعة طيبة التكنولوجية توقع بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم

وفي نفس السياق، وقع الدكتور عادل زين الدين محمد موسى، رئيس جامعة طيبة التكنولوجية بالأقصر، بروتوكول تعاون مع الدكتور عمرو بوصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم، بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون التعليم الفني.

ويهدف البروتوكول إلى دعم ثلاثة مراكز تميز متخصصة في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في كل من بلبيس بمحافظة الشرقية، ومغاغة بمحافظة المنيا، وأسوان الجديدة بمحافظة أسوان، بنظام دراسي متقدم (3+2) يجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي، بما يعزز مهارات الطلاب التقنية والعملية وفق أعلى المعايير العالمية.

وفي هذا الإطار، تشارك جامعة طيبة التكنولوجية بشكل مباشر مع مركز التميز بأسوان الجديدة في تصميم وتنفيذ البرامج التعليمية والتدريبية المتخصصة، وتطوير المناهج الدراسية، وتنظيم الأنشطة البحثية والتدريبية، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على الابتكار والتنافس في مجالات الطاقة الحديثة والتكنولوجيا المتقدمة.

ويتضمن التعاون أيضاً تنمية قدرات المعلمين والمحاضرين والمدربين، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة أثناء العمل، إلى جانب تنظيم أنشطة بحثية مشتركة باستخدام الإمكانات العلمية والمعملية والورش المتاحة لدى الطرفين.

ويشمل البروتوكول كذلك إصدار شهادة المؤهل فوق المتوسط لخريجي مركز التميز بأسوان الجديدة الذين أتموا الدراسة بنظام (2+)، مع إتاحة الفرصة لهم للالتحاق مباشرة بالعام الثالث في الجامعات التكنولوجية لاستكمال درجة البكالوريوس المهني في التكنولوجيا، بما يعزز التكامل بين التعليم الفني والجامعي.

ومن جانبه، أكد الدكتور عادل زين الدين محمد موسى، رئيس جامعة طيبة التكنولوجية، إلى أن هذا البروتوكول يمثل خطوة استراتيجية هامة لدعم منظومة التعليم التكنولوجي والفني في مصر، مشيراً إلى أن الشراكة مع مركز التميز بأسوان الجديدة تمكن الجامعة من توظيف خبراتها الأكاديمية والتطبيقية لإعداد كوادر بشرية متخصصة تلبي متطلبات سوق العمل وتدعم رؤية مصر 2030 لبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والطاقة المستدامة.

ويأتي هذا البروتوكول تأكيداً على حرص جامعة طيبة التكنولوجية على تعزيز جودة التعليم الفني والتكنولوجي وتوفير برامج تدريبية وأكاديمية متقدمة ترتقي بالكوادر البشرية الوطنية وتدعم توجه الدولة نحو بناء مجتمع معرفي مستدام.