أهم الأخبارجامعات

«إعداد خريجي مصر لاقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي» ورشة رفيعة المستوى بـ «الأعلي للجامعات»

الإثنين 16 فبراير، 2026 | 10:50 ص

تحت رعاية الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، وإشراف الدكتورة منى هجرس، الأمين المساعد للمجلس، استضاف المجلس ورشة عمل رفيعة المستوى بعنوان: “إعداد خريجي مصر لاقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي”، وذلك في إطار مشروع تطوير البرامج البينية المنفذ بالتعاون مع هيئة فولبرايت بمصر في خطوة استراتيجية لمواكبة التحولات الرقمية العالمية.

شهدت الورشة حضوراً أكاديمياً متميزاً، حيث أدار الجلسة الدكتور محمد عصام أحمد مختار خليفة الأستاذ بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة عين شمس ورئيس لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية، بمشاركة نخبة من القامات العلمية، من بينهم الدكتور معتز خورشيد الأستاذ بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي جامعة القاهرة ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور عباده سرحان رئيس جامعة المستقبل، والدكتور إسماعيل عبد الحميد طه محمود نائب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري السابق، والدكتور بن بيلا سيد توفيق أستاذ نظم المعلومات بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة قناة السويس، والدكتورة شيرين محمد عبد القادر رئيس معهد بحوث الإلكترونيات ورئيس مجلس إدارة مدينة العلوم والتكنولوجيا لأبحاث وصناع الإلكترونيات، بالإضافة إلى فريق المشروع.

وقدمت الدكتورة هيلين تشين، أستاذ علوم الحاسب بجامعة ولاية نورث كارولاينا، عرضاً تناول فيه التأثيرات العميقة للذكاء الاصطناعي على سوق العمل العالمي والمحلي. وقد خلصت الورشة إلى أن الأتمتة ستؤدي إلى تراجع الوظائف التقليدية، الأمر الذي يفرض على الخريجين امتلاك مهارات تقنية ومهارات تواصل عملية منذ بداية مسيرتهم، مع التركيز على التدريب التطبيقي والمشروعات العملية.

كما أكد المشاركون على أن تدريس المبادئ الأساسية مثل الخوارزميات وتصميم النظم أكثر أهمية من التدريب على أدوات برمجية سريعة التغير، وأن الذكاء الاصطناعي أصبح قدرة تطبيقية ضرورية في مختلف المجالات، مما يستوجب دمجه في المناهج الدراسية بشكل منظم.

وأكدت الورشة أن المهارات الإنسانية غير القابلة للاستبدال كالحكم الأخلاقي، التعاطف، التفكير النقدي، وصياغة المشكلات ستظل معياراً أساسياً للتوظيف في المستقبل.

وأشاد المشاركون بمواءمة هذه الرؤى مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في مصر، مشددين على دور الجامعات في تطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز التعاون مع قطاع الصناعة عبر حاضنات الابتكار والمناطق التكنولوجية.

واختتمت الورشة بتوصية محورية مفادها أن التعليم العالي يجب أن يهيئ الطلاب للتكيف مع “التغيير المستمر”، وضمان قدرة الخريج المصري على المنافسة في اقتصاد عالمي تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي.

«إعداد خريجي مصر لاقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي» ورشة رفيعة المستوى بـ «الأعلي للجامعات»
«إعداد خريجي مصر لاقتصاد قائم على الذكاء الاصطناعي» ورشة رفيعة المستوى بـ «الأعلي للجامعات»