رئيس الأكاديمية العربية: الأكاديمية «سفينة ثقة» عبرت أمواج التحديات العالمية نحو شاطئ الإنجاز

رسم الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، لوحة من الفخر والاعتزاز بمسيرة الأكاديمية، واصفاً إياها بـ “الكيان الذي طوع المستحيل”، مؤكداً أن المؤسسة استطاعت بين عامي 2011 و2026 أن تعبر واحدة من أصعب الفترات التي مرت على الإنسانية بـ “شراع من الثقة”، لتصل اليوم إلى قمة هرم النجاح الدولي في قطاع النقل البحري.
جاء ذلك خلال كلمته الختامية في مؤتمر “مارلوج 15″، حيث وجه عبد الغفار، رسالة شكرٍ مفعمة بالامتنان لـ “خلية النحل” من أسرة الأكاديمية والجمعية العامة لوزراء النقل العرب، معتبراً أن الدعم العربي المشترك كان “حجر الزاوية” الذي استندت إليه هذه المنظمة العريقة تحت مظلة جامعة الدول العربية.
كما خص بالذكر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، واصفاً إياه بـ “السند والظهير” ونموذجاً خلاقاً للدبلوماسية العربية.
وشبه رئيس الأكاديمية العربية، فرق العمل المنظمة للمؤتمر بـ “السمفونية المتناغمة” التي عزفت لحن النجاح على مدار عام كامل من العمل الدؤوب، مشيداً بجهود اللجان المنظمة والطلاب الذين استقبلوا وفود العالم بـ “ابتسامة تعكس كرم الضيافة العربي”.
وأكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار، أن العمل في الأكاديمية لا يرتبط بأشخاص، بل هو “سباق تتابع” نحو المستقبل، قائلاً: “نحن نعمل لمرضاة الله وبناء الإنسان، ولا يهم من سيمسك بالمقود غداً، فالمهم أن تظل السفينة مبحرة نحو غاياتها السامية”.
وفي لفتة استشرافية، أعلن عبد الغفار أن قطار “مارلوج 16” قد انطلق بالفعل من محطته الأولى، حيث بدأت التوجيهات التنفيذية لنسخة مارس 2027، مؤكداً أن المؤتمر بات “منارة عالمية” تجذب الخبراء والباحثين من مشارق الأرض ومغاربها، ليظل العلم والابتكار هما “البوصلة الوحيدة” التي ترسم ملامح الغد في قلب الأكاديمية.





