أهم الأخباربحث علميجامعات

رئيس جامعة القاهرة: بناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال

الأربعاء 11 فبراير، 2026 | 9:13 ص

بالصور.. حضور واسع وتجارب ملهمة في النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال بجامعة القاهرة

شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، انطلاق النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور حسام عثمان نائب وزير التعليم العالي لشؤون الابتكار والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي، والدكتور محمود السعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد رجب نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد حسين رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة غادة عبدالباري مستشار رئيس الجامعة للابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب لفيف من عمداء الكليات ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من رواد الأعمال وممثلي الشركات الناشئة، وبمشاركة واسعة من طلاب الجامعة.

وفي كلمته بالجلسة الافتتاحية، أوضح الدكتور محمد سامي عبدالصادق، أن النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال بجامعة القاهرة، تُجسد توجهًا استراتيجيًا واضحًا بأن تصبح الجامعة منصة وطنية لإنتاج المعرفة القابلة للتطبيق، ومحركًا رئيسا للتنمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والابتكار التكنولوجي، مؤكدًا حرص الجامعة علي بناء منظومة مؤسسية متكاملة تدعم الابتكار وريادة الأعمال، بدءًا من إطلاق استراتيجية جامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي، وتنظيم مؤتمر CU-AI NEXUS ’25 ، وتطوير منظومة تسويق الأبحاث والابتكار من خلال شركة جامعة القاهرة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية، بالإضافة إلى ترسيخ سياسات مؤسسية متقدمة لحماية الملكية الفكرية وتحفيز تحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات وشركات ناشئة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وأعلن رئيس جامعة القاهرة، عن إطلاق مشروع “الجامعة الريادية” بالجامعة، باعتباره أحد أبرز مخرجات المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية”، والذي يستهدف تحويل الجامعة إلى بيئة متكاملة داعمة لريادة الأعمال والابتكار، بأولويات استخدام الذكاء الاصطناعي، ومن خلال ربط التعليم والبحث العلمي بالصناعة واحتياجات الاقتصاد الوطني، وتمكين الباحثين والطلاب من تأسيس شركات ناشئة قائمة على المعرفة تُسهم في بناء اقتصاد المستقبل، لافتًا إلي إطلاق الإصدار الثاني من سياسة جامعة القاهرة للملكية الفكرية، والذي يتضمن تحديثات جوهرية تواكب المتغيرات العالمية، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والابتكار الرقمي، ونماذج الأعمال المعرفية، بما يعزز حماية حقوق الباحثين والمبتكرين، ويسهل من إجراءات نقل التكنولوجيا وتسويق الابتكارات عبر شركة الجامعة، دعمًا لتحويل الأفكار البحثية إلى قيمة اقتصادية ومجتمعية حقيقية.

ووجه الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رسالة إلي المجتمع الاكاديمي بجامعة القاهرة، تؤكد أن المرحلة القادمة تتطلب منا جميعًا الانتقال من إنتاج المعرفة إلى تعظيم أثرها الاقتصادي والمجتمعي، ومن البحث العلمي التقليدي إلى البحث التطبيقي المرتبط بالتحديات الوطنية وفرص الاقتصاد الجديد، بما يرسخ مكانة جامعة القاهرة كمؤسسة أكاديمية عالمية تسهم بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل مصر، موجهًا الشكر إلي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على دعمها المستمر لمنظومة الابتكار وريادة الأعمال في الجامعات المصرية.

ودعا رئيس جامعة القاهرة، طلاب الجامعة إلى الاستفادة من تجارب رواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة وتجاربهم المُلهمة والناجحة داخل سوق العمل، موجهًا رسالة لرواد الأعمال لتبسيط المعلومات المُقدمة للطلاب حتي يتمكنوا من ايصال رسالتهم بكل سهولة ويسر، كما وجه عمداء كليات الجامعة بنقل هذه التجارب إلى أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.

ومن جانبه، أكد الدكتور حسام عثمان نائب وزير التعليم العالي لشؤون الابتكار والبحث العملي والذكاء الاصطناعي، أهمية النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال التي تُطلقها جامعة القاهرة والتي تتسق مع الخطوات الجادة التي اتخذتها الدولة بهدف نشر فكر الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب وخريجي الجامعات، مشيًرا إلي أن التحديات التي تواجة الدول المختلفة ومن بينها مصر لا يتم التغلب عليها إلا من خلال توظيف الابتكار لإحداث تنمية اقتصادية مُستدامة، لافتًا إلى أن العديد من الدول نجحت في تنمية اقتصادها من خلال افكار شبابها الابتكارية.

وأشار الدكتور حسام عثمان، إلى إطلاق جامعة القاهرة في فبراير 2025 النسخة الأولى من قمة ريادة الأعمال، وقيادتها لتحالف يضم رواد الأعمال والصناعة والمستثمرين وجهات حكومية بهدف إحداث طفرة في ريادة الأعمال القائمة على الابتكار لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، مضيفًا أن التقينات المتواجدة في الوقت الراهن ومن بينها “الذكاء الاصطناعي” تساعد الشباب علي إيجاد نماذج عمل وتطبيقات غير تقليدية تساهم في تحقيق معدلات نمو كبيرة خلال فترات زمنية قصيرة، لافتًا إلى بعض النماذج الناجحة لشركات ناشئة في مختلف المجالات.

وأضاف الدكتور حسام عثمان، أن الدولة المصرية قد وضعت خارطة ابتكارية وتحالفات علي مستوي اقاليم الدولة تعمل في قطاعات مختلفة، مؤكدًا أن العنصر الرئيس في هذّه التحالفات هي الشركات الناشئة، مشيرًا إلى “المبادرة التمويلية” التي تستهدف توفير مليار دولار خلال 5 سنوات لتنمية الشركات الناشئة في مصر، وأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي توفر 500 مليون جنيه للشركات الناشئة، ولافتًا إلى إطلاق الدولة “ميثاق الشركات الناشئة”.

وشهدت النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال، تنظيم 9 جلسات أدارها نخبة من أساتذة جامعة القاهرة، ورواد الأعمال، ورؤساء مجالس إدارة عدد من الشركات، وتناولت الجلسات موضوعات متنوعة من بينها: الجامعة الريادية”، وجامعة القاهرة: قيادة الابتكار في الذكاء الإصطناعي والاقتصاد الرقمي، ورابطة خريجي جامعة القاهرة “قوة استراتيجية للتأثير الوطني، وصُنع بيد مصرية “تحويل الأفكار الجريئة إلي قصص نجاح عالمية، والمجموعة الوزارية لريادة الأعمال “ميثاق الشركات الناشئة”، والمواهب الجاهزة للمستقبل” إعادة تشكيل قابلية التوظيف في الاقتصاد الرقمي، وربط الإبتكار بالتعليم “زمالة ماستركارد للتكنولوجيا التعليمية”، وتمكين الشركات الناشئة من أجل التنمية المستدامة “تجارب ملهمة ورؤي علمية”، ومن السياسات إلي التنفيذ “ترجمة الاستراتيجية الوطنية إلي تأثير في ريادة الاعمال والابتكار”، ومن البحث إلي السوق “تسويق مخرجات البحث العلمي وسياسات الملكية الفكرية بجامعة القاهرة”.

وعقب كل جلسة، حرص رئيس جامعة القاهرة على تكريم المشاركين من رواد الأعمال الذين عرضوا تجاربهم الناجحة والتي مثلت مصدر إلهام للطلاب، كما تم تكريم مشروعات التخرج والمشروعات الطلابية.

حضور واسع وتجارب ملهمة في النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال بجامعة القاهرة
حضور واسع وتجارب ملهمة في النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال بجامعة القاهرة
حضور واسع وتجارب ملهمة في النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال بجامعة القاهرة
حضور واسع وتجارب ملهمة في النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال بجامعة القاهرة