خلال زيارة مجلس جامعة بنها للمتحف المصري الكبير.. «الجيزاوي»: نولي اهتمامًا بالغًا بالهوية الثقافية والتاريخية

قام مجلس جامعة بنها برئاسة الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس الجامعة، بزيارة رسمية للمتحف المصري الكبير، وذلك في إطار تعزيز الوعي، وترسيخ الانتماء، ودعم المشروعات الوطنية الكبرى التي يتم تنفيذها علي أرض الواقع.
وأعرب أعضاء مجلس جامعة بنها، المشاركون فى الزيارة، عن سعادتهم بهذه التجربة الفريدة، التي أتاحت لهم فرصة مشاهدة الكنوز الأثرية والتعرف على التقنيات الحديثة في عرض التراث المصري.
من جانبه، أكد رئيس جامعة بنها، الدكتور ناصر الجيزاوي، أن زيارة القيادات الأكاديمية والإدارية للمتحف المصري الكبير تمثل أهمية خاصة على عدة مستويات؛ فهي تعكس التزام جامعة بنها بدعم الأنشطة الثقافية والتربوية التي تعزز من مكانة المعرفة خارج القاعات الدراسية، كما تمنح القيادات الأكاديمية فرصة مباشرة للتعرف على طرق جديدة لدمج التراث الحضاري في المناهج التعليمية والأنشطة البحثية، بما يثري العملية الأكاديمية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الزيارة تبعث أيضا رسالة قوية للطلاب بأن الجامعة تولي اهتمامًا بالغًا بالهوية الثقافية والتاريخية، وأنها تسعى إلى بناء جيل متوازن يجمع بين التخصص العلمي والوعي الحضاري مما يعزز صورة الجامعة كمؤسسة رائدة في دعم الثقافة والمعرفة.
وأضاف الجيزاوى، أن جامعة بنها قد نظمت أكثر من ١٥ فوج شمل الطلاب والإداريين للمتحف خلال الفصل الدراسي الأول، حيث تعد زيارة طلاب الجامعة للمتحف المصري الكبير نشاطًا محوريًا في دعم العملية التعليمية، إذ تمنحهم فرصة مباشرة للتفاعل مع التراث المصري العريق بما يحمله من قيم حضارية وإنسانية، بالإضافة إلى أنها تعزز لدى الطلاب الشعور بالانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتساعدهم على ربط ما يتعلمونه نظريًا في القاعات الدراسية بالواقع الملموس من خلال مشاهدة المقتنيات الأثرية الأصلية.
كما تُسهم في تنمية مهارات البحث العلمي والتفكير النقدي، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة لدراسة التاريخ والآثار والفنون. ومن الناحية التربوية، تُرسّخ الزيارة قيم الحفاظ على التراث ونقل المعرفة للأجيال القادمة، مما يجعلها تجربة تعليمية وثقافية متكاملة تُسهم في إعداد جيل واعٍ ومثقف قادر على الجمع بين العلم والهوية الحضارية.





