أهم الأخبارالتعليم العاليجامعات

من التخطيط إلى التنفيذ.. البرنامج التدريبي التنسيقي للمشروع الوطني للقراءة يفتح ملفات التطبيق داخل الجامعات

السبت 17 يناير، 2026 | 11:34 ص

وسط نقاشات جادة وحوارات مفتوحة تعكس انتقال المشروع من مرحلة الإعداد إلى مرحلة الفعل، واصلت فعاليات البرنامج التدريبي التنسيقي للمشروع الوطني للقراءة أعمالها، في إطار التعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمشروع الوطني للقراءة، وبرعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبإشراف الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور كريم همام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، والدكتور عبده إبراهيم مدير المشروعات التربوية والجودة بـ البحث العلمي للاستثمار الراعية للمشروع، حيث خُصص اليوم الثاني لقراءة الواقع وتحليل مسار التنفيذ داخل الجامعات المصرية.

وشكلت الجلسة الأولى لليوم الثاني مساحة تحليل وتقييم دقيقة لواقع المشروع، حيث تم استعراض ومناقشة نتائج تسجيل الطلاب على الموقع الإلكتروني للمشروع الوطني للقراءة، وعرض نماذج عملية لتجربة التسجيل بطلاب الجامعات، بما أتاح قراءة حقيقية لمستوى الإقبال والتفاعل.

كما شهدت الجلسة عرضًا تفصيليًا لبيانات الجامعات المشاركة، شمل اسم كل جامعة، وإجمالي عدد طلابها، وعدد الكليات التابعة لها، ورصد أعداد المنسقين داخل الكليات، إلى جانب أعداد الطلاب المسجلين فعليًا، بما يعكس صورة واقعية عن حجم التنفيذ على أرض الواقع.

وامتدت المناقشات إلى تحليل الفعاليات والأنشطة المرتبطة بالمشروع داخل الجامعات، ومدى تفعيلها في السياق الطلابي، والتحديات التي تواجه فرق العمل أثناء التنفيذ، وصولًا إلى التوافق على وضع خطة تنفيذية واضحة للأنشطة والفعاليات خلال الفصل الدراسي الثاني، بما يضمن استدامة المشروع وتعظيم أثره الثقافي داخل الحرم الجامعي.

وأكد الدكتور كريم همام، أن اليوم الثاني يمثل جوهر العمل الحقيقي للمشروع الوطني للقراءة، موضحًا أن الانتقال إلى مرحلة المتابعة والتقييم يعكس نضج التجربة، خاصة مع إدراج المشروع ضمن خطة الأنشطة الطلابية، وهو ما يضع مسؤولية مباشرة على منسقي المشروع ومديري رعاية الشباب لتحويل القراءة إلى ممارسة طلابية يومية قائمة على التنظيم والتخطيط والعمل المؤسسي.

من جانبه، أوضح الدكتور عبده إبراهيم أن استعراض البيانات وتحليل التجارب الواقعية يُعد خطوة محورية لتطوير الأداء، مؤكدًا أن المشروع الوطني للقراءة لا يقاس فقط بعدد المشاركين، بل بقدرته على إحداث تغيير حقيقي في وعي الطلاب، وبناء علاقة مستدامة بينهم وبين المعرفة.

وتحدث الطالب علاء قطب، الفائز بالمركز الخامس في منافسة “الجامعي المثقف” الموسم الثاني من المشروع الوطني للقراءة، عن تجربته ضمن مراحل المشروع المتكاملة، موضحًا أن مشاركته أسهمت في توسيع مداركه المعرفية، وفتحت أمامه آفاقًا جديدة للتفكير، وساعدته على إعادة بناء علاقته بالقراءة باعتبارها أداة للفهم والتحليل، وليس مجرد نشاط ثقافي عابر.

ويؤكد اليوم الثاني من البرنامج التدريبي التنسيقي للمشروع الوطني للقراءة أن المرحلة المقبلة ستقوم على التنفيذ المنظم والمتابعة الدقيقة، وترسيخ القراءة كجزء أصيل من منظومة الأنشطة الطلابية، في إطار رؤية وطنية تؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ من الوعي، وأن الاستثمار في العقل هو الأساس لمستقبل أكثر إشراقًا.

من التخطيط إلى التنفيذ.. البرنامج التدريبي التنسيقي للمشروع الوطني للقراءة يفتح ملفات التطبيق داخل الجامعات
من التخطيط إلى التنفيذ.. البرنامج التدريبي التنسيقي للمشروع الوطني للقراءة يفتح ملفات التطبيق داخل الجامعات
من التخطيط إلى التنفيذ.. البرنامج التدريبي التنسيقي للمشروع الوطني للقراءة يفتح ملفات التطبيق داخل الجامعات
من التخطيط إلى التنفيذ.. البرنامج التدريبي التنسيقي للمشروع الوطني للقراءة يفتح ملفات التطبيق داخل الجامعات