أكاديمية البحث العلمي تسهم في نجاح إطلاق القمر الصناعي المصري SPNEX ضمن تحالف COSPAR الدولي

أكاديمية البحث العلمي: يمثل نموذجًا فعليًا لمخرجات البحث العلمي التطبيقي ويعكس قدرة المؤسسات المصرية
في إنجاز علمي جديد يعكس تطور القدرات المصرية في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء، أعلنت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا عن نجاح إطلاق القمر الصناعي المصري SPNEX، وذلك في إطار مشروع التحالف الدولي للفضاء (COSPAR) المعني بتطوير قمر صناعي لقياس خصائص البلازما الفضائية في طبقات الأيونوسفير، والممول من الأكاديمية.
وقد تم إطلاق القمر الصناعي بنجاح من جمهورية الصين الشعبية يوم 10 ديسمبر 2025، فيما استقبلت وكالة الفضاء المصرية البيانات التليمترية الواردة من القمر بنجاح يوم 12 ديسمبر 2025، من خلال محطة التحكم والاستقبال التابعة لها، بما يؤكد سلامة عملية الإطلاق وكفاءة الأنظمة التقنية للقمر.
ويأتي هذا المشروع في إطار مشاركة جمهورية مصر العربية في مبادرات اللجنة الدولية لأبحاث الفضاء COSPAR، وانضمامها إلى كوكبة الأقمار الصناعية الصغيرة المعنية بدراسة بلازما الفضاء والطقس الفضائي، حيث تقدمت وكالة الفضاء المصرية بالمقترح العلمي لتطوير القمر الصناعي، بما يعزز الدور المصري في الأبحاث الفضائية الدولية.
ويُعد هذا الإنجاز ثمرة لتكامل الجهود بين المؤسسات البحثية والعلمية والصناعية المصرية، تحت مظلة دعم أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، حيث بلغ إجمالي التمويل المقدم من الأكاديمية للمشروع 18 مليون جنيه مصري، في إطار استراتيجيتها لدعم المشروعات القومية ذات البعد العلمي والتكنولوجي المتقدم، وبما يتماشى مع رؤية مصر 2030 وتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي.
ويشارك في تنفيذ المشروع عدد من الجهات الوطنية الرائدة، تشمل:
وكالة الفضاء المصرية (EgSA)، المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية (NRIAG)، مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا (ZSC)، إلى جانب شركاء من القطاع الخاص والصناعة هم: شركة Si-Ware، شركة إيجبت سات، والشركة العربية العالمية للبصريات (AIO).
ويتولى قيادة المشروع الباحث الرئيسي الدكتور أيمن محمود محمد أحمد، رئيس قسم حمولات الفضاء بوكالة الفضاء المصرية، الذي أسهم مع فريق العمل في تطوير القمر الصناعي وتنفيذ مراحله المختلفة بنجاح.
وأكدت أكاديمية البحث العلمي أن هذا النجاح يمثل نموذجًا فعليًا لمخرجات البحث العلمي التطبيقي، ويعكس قدرة المؤسسات المصرية، من خلال التعاون والتكامل، على تنفيذ مشروعات فضائية متقدمة والمشاركة الفاعلة في المبادرات العلمية الدولية، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء.





