الجامعة الألمانية بالقاهرة تحتفي بـ20 عامًا من التعاون المصري الأوروبي بفعالية تعريفية لبرنامج إيراسموس 2026

في إطار الاحتفال بمرور 20 عامًا على توقیع الاتفاقية العلمية والتكنولوجية بين جمهورية مصر العربية والاتحاد الأوروبي، واستکمالاً للتنسيق الجاري لإعداد سلسلة من الفعاليات الداعمة لهذا التعاون الاستراتيجي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتکار، استضافت الجامعة الألمانية بالقاهرة فعالية تعريفية موسعة للتعريف بفرص برنامج إيراسموس لعام 2026 في مصر.
جاء ذلك بمشاركة الدكتورة سلمى يسري مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتعاون الدولي، وكارلا جيوليتي، مستشارة مشاريع، الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة (EACEA)، وإليونورا مارتينيلو، مستشارة مشاريع الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة (EACEA)، والدكتورة زينب الصدر، المنسقة الوطنية لمكتب إيراسموس بلس – مصر.
وجاءت الفعالية ضمن سلسلة من اللقاءات وورش العمل المتخصصة لبناء القدرات، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على الفرص الجديدة التي يتيحها برنامج إيراسموس للمجتمع الأكاديمي، وتعزيز آلیات الاستفادة من برامج التبادل الأكادیمي والتعاون الدولي بين المؤسسات التعليمية المصرية ونظيراتها الأوروبية.
وشهدت الفعالية حضور الدكتور أشرف منصور، رئیس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة ورئیس مجلس الأمناء المشارك بالجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدرية الجديدة، إلى جانب الدكتور یاسر حجازي، رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، وأعضاء هيئة التدریس والطلاب والباحثين، حیث تضمنت الفاعلية مناقشات موسعة حول آلیات التقدم لبرنامج إيراسموس، وبناء الشراکات الأكاديمية، وتعظیم الاستفادة من الفرص المتاحة للطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس.
تأتي استضافة الجامعة الألمانية بالقاهرة لهذه الفعالية في توقیت بالغ الأهمية، تزامنًا مع الاحتفال بمرور عشرین عامًا على الشراكة العلمية والتكنولوجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، تأكيدا على الدور المحوري الذي تلعبه برامج التعاون الدولية في تطویر منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث يعد برنامج إيراسموس أحد أهم النماذج الناجحة للتعاون الدولي في مجال التعليم العالي.
ويأتي ذلك في إطار حرص الجامعة الألمانية بالقاهرة على دعم المجتمع الأكاديمي من خلال إتاحة المعرفة الكاملة بفرص التبادل الأكاديمي وبناء القدرات، بما يسهم في إعداد کوادر قادرة على المنافسة عالمياً وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار بما يتماشی مع رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.







